أظهر تبديل نظام الطعام الغربي المكوَّن من بسكويت الذرة لوجبة الإفطار، نقانق الخضراوات لوجبة الغداء، البامية والطماطم واللوبيا مع الشاي، بأطعمة غنية بالألياف مثل التي يتناولها ملايين ممن يعيشون في ريف جنوب أفريقيا أنه قد يقلل بصورة كبيرة من سرطان الأمعاء في الغرب، وفق دراسة جديدة.
وتتبع الباحثون 20 أميركيًا يبدِّلون نظامهم الغذائي مع 20 جنوب إفريقي يعيشون في ريف كوازولو، وجد العلماء أثرًا على إشارات الإصابة بسرطان الأمعاء بعد أسبوعين فقط، حسب موقع جريدة «ذي إندبندنت».
ويعد سرطان الأمعاء أحد أكبر مسببات الوفاة بين أنواع السرطان، مرضًا غربيًا، وتتزايد خطورة الإصابة مع التزام نظام غذائي غني باللحوم الحمراء والمصنعة وفقير في الألياف.
لاختبار التأثير الحقيقي للنظام الغذائي، اختبر فريق البحث المختص بالسرطان في جامعة كولدج لندن الملكية 20 أميركيا من «بيتسبرغ وبنسلفانيا» وأعطوهم نظام للوجبات مبني على النظام الغذائي الأفريقي الغني بالألياف ويحتوي على لقليل من الدهون ويعتمد بصورة رئيسية على المنتجات المكونة من الذرة والخضراوات والفواكه والحبوب.
في حين أُعطي 20 متطوع من جنوب أفريقيا نظام غذائي غربي تقليدي، مع كثير من اللحم الأحمر مع مصادر قليلة للألياف من الخضراوات والفواكه أو غيرها.
في بداية الدراسة كان لدى معظم الأميركيين المشاركين أورام حميدة ، فيما لم يشكو منها أي من الأفريقيين.
لكن بعد أسبوعين فقط قلت بصورة كبيرة التهابات القولون والأمعاء، فيما زادت احتمالات الإصابة بالسرطان بصورة كبيرة لدى الأفريقيين، وفق الدراسة.
ويقتل سرطان الأمعاء والمعروف أيضًا بسرطان القولون أو سرطان المستقيم بناء على مكان بداية ظهور السرطان، أكثر من 600 ألف شخص حول العالم سنويًا أغلبهم في الدول الغربية مع احتمالات أقل في أفريقيا والشرق الأقصى، حسب «إندبندنت».
وطرح الدراسة الجديدة، التي نشرت في دورية «ناتشور كوميونيكيشن»، أن تغيير النظام الغذائي يمكنه التأثير على خطورة الإصابة بالسرطان بتغيير توازن البكتيريا الموجودة في الأمعاء.
تعليقات