Atwasat

علماء يدرسون إنتاج أجنة بالتخصيب المجهري من أب وأمَّين

نيويورك - رويترز الخميس 27 فبراير 2014, 12:29 مساء

يعكف خبراء أميركيون على دراسة ما إذا كان هناك مبرر علمي للسماح بعمل بحوث على البشر لإجراء "تخصيب مجهري من أب وأمين" في خطوة مثيرة للجدل.

BCD Ad BCD Ad

ويقول مؤيدو هذا الإجراء إنه قد يمنع العيوب الوراثية المروعة، إلا أن معارضيه يعتقدون أنه قد يؤدي إلى ولادة أطفال معدلة وراثيًّا.

وكان من المقرر أن يقدم العلماء أبحاثهم إلى مستشارين من خارج إدارة الغذاء والدواء الأميركية خلال يومين من جلسات استماع عامة بدأت أول من أمس الثلاثاء.

وستقرر الإدارة ما إذا كانت المخاوف التي تتعلق بالسلامة نتيجة إجراء التخصيب المجهري من أب وأمين لا تمنع البدء في التجارب السريرية أم لا.

قلق من الدراسة
وتركز لجنة إدارة الغذاء والدواء على الناحية العلمية فقط، وفي نهاية جلسة أول من أمس الثلاثاء، أعرب بعض أعضاء اللجنة عن قلقهم من أن البحوث على الحيوان لا تنبئ أن الدراسات على البشر ستكون آمنة على النساء، فضلاً عن الأطفال الذين سيولدون عن طريق هذه التقنية.

وصرح الدكتور إيفان سنايدر من معهد سانفورد بورنهام للأبحاث الطبية في كاليفورنيا أن بعض أعضاء اللجنة يشعرون أنه "لا توجد بيانات كافية على الأرجح في الحيوانات، للانتقال إلى التجارب على البشر دون الرد على بعض الأسئلة الإضافية".

وعلى الرغم من أن اللجنة لم يُطلب منها النظر في المسائل القانونية أو الأخلاقية، ركَّز بعض من حضروا الجلسة على ذلك.

وحذر متحدثو اللجنة من أن استخدام التخصيب المجهري لأب وأمين "قد يغير الجنس البشري" ويمثل "مستوى لا مثيل له من التجارب على البشر دون موافقتهم (في إشارة إلى الأطفال الذين سيولدون من خلال هذه التقنية) وقد يفتح الباب أمام أطفال معدلين وراثيا سيكونون (منتجات مصنعة)".

تفادي الأمراض الخطيرة
ويعتمد هذا الإجراء على تبرع رجل واحد بالحيوانات المنوية والحمض النووي لإتمام عملية الإخصاب في المختبر، بينما تقدم الأم البيولوجية البويضة ومعظم الحمض النووي، لكن إذا كانت الأم تحمل بعض الطفرات الوراثية الضارة في هياكل خلوية تسمى الميتوكوندريا فسيعمل العلماء على إزالة الميتوكوندريا الضارة واستبدالها من امرأة أخرى، وبالتالي يتفادى الطفل احتمال وراثة مرض خطير.

وأكدت مارسي دارنوفسكي، المديرة التنفيذية لمركز بيركلي لعلم الوراثة والمجتمع في كاليفورنيا للجنة، أن السماح بمثل هذه الإجراءات "سيؤدي إلى ولادة أطفال معدلين وراثيًّا".

وحذرت من أن سماح إدارة الغذاء والدواء بالتجارب السريرية سيمثل "المرة الأولى التي توافق فيها هيئة حكومية على إجراء تغيرات جينية على البشر وذريتهم".

وعلى الرغم من أن لجنة إدارة الغذاء والدواء تنظر في المسائل العلمية فقط، لكنها قالت إنها مستعدة لتجاوز ذلك والنظر في أمور أخرى.

وأنهت المتحدثة جين رودريغيز الجدل بقولها "استمعنا إلى المخاوف في اجتماع اللجنة الاستشارية، وسننظر في المعلومات مرة أخرى وما إذا كنا بحاجة إلى نقاش عام أم لا".

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط

تعليقات

عناوين ذات صلة
اعتماد «مصراتة لأمراض القلب» كمركز تدريبي لبرامج الزمالة العربية
اعتماد «مصراتة لأمراض القلب» كمركز تدريبي لبرامج الزمالة العربية
غرسة دماغية تمكِّن رجلاً مصابًا بشلل من التحدث بصوته مرة أخرى
غرسة دماغية تمكِّن رجلاً مصابًا بشلل من التحدث بصوته مرة أخرى
مادة كيميائية في الدماغ قد تسهم في علاج الاضطرابات النفسية والعصبية
مادة كيميائية في الدماغ قد تسهم في علاج الاضطرابات النفسية ...
طبيب ليبي يُجري أول عملية استبدال جزئي لمفصل الركبة بالروبوت والذكاء الصناعي
طبيب ليبي يُجري أول عملية استبدال جزئي لمفصل الركبة بالروبوت ...
اقتراب طرح أول لقاح ميكانيكي لعلاج الإنفلونزا بتقنية (MRNA) في السوق الأميركية
اقتراب طرح أول لقاح ميكانيكي لعلاج الإنفلونزا بتقنية (MRNA) في ...
المزيد
الاكثر تفضيلا في هذا القسم