تتوقف عضلات الوجه التي تتحرك باستمرار مع كل ابتسامة أو عبوس في الوجه بشكل مفاجئ في بعض الأحيان، مما يعني الإصابة بشلل العصب الوجهي. وينتج عن الإصابة بهذا المرض ارتخاء في عضلات الوجه في الناحية المصابة، كما تفقد عضلة الخد أو الفم القدرة على القيام بدروها وتعجز عضلة الجفن عن إغماض العين بشكل كامل.
أسباب المرض
يعد التهاب العصب الوجهي، الذي يتحكم في جميع عضلات الوجه، هو السبب في هذا المرض، ويمتد العصب الوجهي من الدماغ إلى الأذن ليصل إلى هدفه، أي: عضلات الوجه. ويؤدي التهاب هذا العصب إلى حدوث انتفاخ وتضييق في القناة العصبية، مما يتسبب بشلل جميع عضلات الوجه في الجانب الملتهب من دون التأثير على الجانب الآخر من الوجه، حسب موقع "دويتشه فيله" الألماني.
أما مسببات المرض فيصعب التعرف عليها دائمًا؛ إذ إنه من الممكن أن تكون الفيروسات والبكتيريا وراء الإصابة بالمرض، مما يؤدي إلى ظهور الهربس العصبي في منطقة الوجه المصابة، مسببًا آلامًا والتهابات جلدية داخل الأذن أو خلفها في الجهة المصابة، وبحسب البروفيسور ماركوس بلونير، اختصاصي الالتهابات العصبية في ميونيخ، فإن هناك مرضًا آخر معديًا تنقله حشرات القراد يؤدي إلى شلل العصب الوجهي.
ويشدد الطبيب "بلونير" على ضرورة إجراء تصوير بالرنين المغناطيسي للمريض للتأكد من عدم وجود أورام تقف وراء الإصابة بهذا المرض.
علاج شلل الوجه
ولعلاج هذا المرض، يوصي الأطباء في ألمانيا باتباع علاجات طبيعية تقوم على تطبيق رياضة عضلات الوجه إلى جانب استخدام الكورتيزون؛ فهو يزيد من فعالية العلاج وسرعة الشفاء من المرض؛ فمدة العلاج تصل إلى 6 أشهر أحيانًا.
ومن الضروري معرفة أن هذه المعلومات عامة وأولية، ويجب في كل الأحوال استشارة الطبيب حول المرض وطرق علاجه.
تعليقات