ألغت ولاية غيريرو في جنوب المكسيك، الثلاثاء، تجريم الإجهاض في الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل، لتصبح بالتالي ثامن ولاية تتخذ هذا التدبير في البلد الأميركي اللاتيني المحافظ.
وقال مجلس الولاية التشريعي إن الإجراء الذي روج له حزب «حركة التجديد الوطني» (مورينا) بزعامة الرئيس أندريس مانويل لوبيز أوبرادور، بُت بعد حصوله على ثلاثين صوتًا مؤيدًا مقابل 13 صوتًا معارضًا، وفق «فرانس برس».
وتُعتبر غيريرو إحدى أفقر الولايات المكسيكية، الاثنتين والثلاثين، وتُجبر المرأة في بعض المجتمعات على الزواج والإنجاب في سن مبكرة.
وتُسجل في الولاية التي يسودها العنف المرتبط بتجارة المخدرات، معدلات عالية من حالات اغتصاب النساء والوفيات الناجمة عن عمليات إجهاض سرية، على ما أوضحت النائبة المحلية بياتريز موكيكا.
وقالت موكيكا في حديث إلى قناة «ميلينيو» إن «عددًا كبيرًا من النساء اللواتي تعرضن للاغتصاب هن فتيات ويُجبرن على الاحتفاظ بالحمل»، مضيفة «إنه لمهم أن نضمن إتاحة وصول النساء الأكثر فقرًا» إلى الإجهاض الآمن.
الأمر الواقع
وأُلغي تجريم الإجهاض في العاصمة مكسيكو وولايات واهاكا وباخا كاليفورنيا وسونورا وكوليما وفيراكروز وهيدالغو.
ونُظمت في وقت سابق من الشهر المنصرم مسيرة في العاصمة المكسيكية طالب خلالها ألفا شخص بإلغاء تشريع الإجهاض، وذلك بدعم من الكنيسة الكاثوليكية والمجموعات المحافظة.
وفي سبتمبر 2021، أعلنت المحكمة العليا في المكسيك أن القوانين التي تجرم الإجهاض غير دستورية، وأجازت هذه الممارسة بحكم الأمر الواقع في البلد كله، ما أتاح للنساء اللواتي يعشن في ولايات تحظر الإجهاض رفع دعاوى قضائية لدفع المؤسسات الصحية على إجراء عمليات الإجهاض.
تعليقات