أكد الرئيس التنفيذي لشركة «شل» وائل صوان، اليوم الأربعاء، أن إغلاق مضيق هرمز منذ بداية الحرب في الشرق الأوسط أدى إلى اضطرابات غير مسبوقة في أسواق الطاقة العالمية، متوقعا أن تستغرق عودة القطاع إلى حالة التوازن أكثر من سنة.
وقال خلال قمة اقتصادية لكبار قادة الأعمال استضافتها جريدة «وول ستريت جورنال» في لندن: «نحن حاليا في اليوم المئة من إغلاق المضيق، وقد أدى ذلك إلى إخراج أكثر من عُشر إمدادات النفط العالمية من الأسواق، بالإضافة إلى توقف نحو خُمس إنتاج الغاز الطبيعي المسال على مستوى العالم»، بحسب وكالة «فرانس برس».
آسيا الأكثر تضررا
أشار «صوان» إلى أن آسيا هي الأكثر تضررا من تداعيات الأزمة، موضحا أن عددا من الدول، بينها فيتنام وإندونيسيا وتايلاند والهند، اضطرت إلى تطبيق إجراءات واسعة لتقنين الوقود، بينما لجأت باكستان والفلبين إلى اعتماد أسابيع عمل من أربعة أيام، لترشيد استهلاك الطاقة.
ومنذ بدء النزاع مع الولايات المتحدة و«إسرائيل»، فرضت إيران إغلاقا شبه كامل على مضيق هرمز، الذي يمرّ منه في الظروف العادية خُمس الإنتاج العالمي من النفط، أي نحو عشرين مليون برميل يوميا.
زيادة صافي الأرباح في الربع الأول من 2026
في مايو، أعلنت «شل» زيادة ملحوظة في صافي أرباحها خلال الربع الأول من السنة، مدفوعة بارتفاع أسعار النفط إلى مستويات قياسية نتيجة الحرب في الشرق الأوسط، لكنها حذرت من أن الصراع يؤثر على إنتاجها من الغاز.
وقد تعرّض موقع رأس لفان في شمال قطر، وهو أكبر منشأة لتسييل الغاز في العالم، لأضرار جسيمة.
- دول خليجية تبحث إنشاء خطوط نفطية جديدة لتجاوز المرور بمضيق هرمز
وقال «صوان»: «نعمل بأقصى طاقتنا لإصلاحه. لقد أزلنا كل الأنقاض، وطلبنا المعدات التي تستغرق وقتا طويلا لنتسلمها. لذلك نأمل أن نتمكن من إعادة تشغيل المنشأة بحلول نهاية الربع الأول من العام المقبل».
تعليقات