أعلنت شركة أسلحة أميركية متخصصة في التكنولوجيا المتقدمة، اليوم الخميس، أنها ستتولى تصميم وإنتاج طائرات مسيّرة تعمل بالذكاء الصناعي في دولة الإمارات ضمن مشروع مشترك، في خطوة تعزز العلاقات الدفاعية الوثيقة بين الجانبين.
وستطوّر شركة «أندوريل» الأميركية ومجموعة «إيدج» الإماراتية الدفاعية المملوكة للدولة بشكل مشترك مسيّرات «أومن» في مركز جديد للأبحاث في أبوظبي يمتد على مساحة 4645 مترا مربّعا، وفق وكالة «فرانس برس».
وأفاد مسؤولون بأن الإمارات ستحصل على أول 50 وحدة. وأظهرت صورة إعلانية مسيّرة «أومن» تحمل شعار سلاح الجو الإماراتي، وتُقلع المسيّرة الخفيفة والقادرة على التحليق لمسافات طويلة وتهبط مثل المروحية فيما تحلق كالطائرة، ما يتيح نشرها في مناطق الحروب والكوارث.
إحداث نقلة في طائرات المهمات الخاصة
وقال نائب رئيس «أندوريل شاين أرنوت» في اتصال مع الإعلاميين «يتعلّق الأمر.. بإحداث نقلة في مجال الدوريات البحرية الحالية وطائرات المهمات الخاصة والأنظمة الأكبر بكثير. هذا ما نسعى إليه».
ويفترض بأن تكون «أومن»، «الأولى من بين العديد» من منتجات المشروع المشترك القائم على أساس عقود من العلاقات الدفاعية الأميركية-الإماراتية، بحسب البيان.
وأثناء زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى أبوظبي في مايو، أعلنت الولايات المتحدة والإمارات عن خطط لبدء شراكة دفاعية جديدة تشمل «تطوير الإمكانيات المشتركة».
تطوير قطاع الدفاع المحلي
ونشرت الإمارات قوات في إطار نزاعات في أفغانستان وليبيا واليمن. وأسست الدولة الخليجية التي تستضيف القوات الجوية الأميركية في قاعدة الظفرة، «إيدج» عام 2019 في إطار جهودها الرامية لتطوير قطاع الدفاع المحلي، بحسب الوكالة الفرنسي.
وستستثمر«إيدج» حوالى 200 مليون دولار في «أومن» بينما ضخّت «أندوريل» 850 مليون دولار في التكنولوجيا ذات الصلة وعمليات التطوير. ومن المتوقع بأن تدخل المسيرة القادرة على نقل حمولات تشمل الطوربيدات مرحلة الإنتاج بحلول نهاية العام 2028.
وفي إطار الاتفاق، سيكون بإمكان «إيدج» الوصول إلى نظام «لاتيس للذكاء الصناعي» التابع لـ«أندوريل» والذي يسمح لعدة طائرات ذاتية التحكم بالتنسيق والتأقلم بالوقت الفعلي «كمركز قيادة وسيطرة ثلاثي الأبعاد»، بحسب البيان.
- أزمة دبلوماسية بين الإمارات وأميركا إثر توقيف مواطن في أوهايو
- وفد إماراتي يتفقد مطار بنينا تمهيدا لتسيير رحلات بين دبي وبنغازي
وكان مؤسس «أندوريل» بالمر لاكي، وهو مخترع نظارات «أوكولوس» للواقع الافتراضي، من بين المتبرّعين لحملة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الانتخابية. وهو مقرّب أيضا من الملياردير بيتر ثيل، المؤسس المشارك لشركة «بالانتير» للبرمجيات التي أعلنت مشروعا مشتركا في مجال الذكاء الصناعي مع دبي القابضة الأسبوع الماضي.
تعليقات