أعلنت الصين أن قمة منظمة شنغهاي العالمية، المزمع عقدها نهاية أغسطس الجاري، تهدف إلى مجابهة «الهيمنة وسياسات القوة»، وتسعى لترسيخ الاستقرار والسلام، بحضور عشرين زعيمًا.
وقال مساعد وزير الخارجية الصيني ليو بين، اليوم الجمعة، إن أكثر من عشرين زعيما أجنبيًا، بينهم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ورئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، سيحضرون أكبر اجتماع للكتلة الأمنية الإقليمية منذ تأسيسها، بحسب وكالة «فرانس برس».
ويشارك في الاجتماع كذلك الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، وممثلون عن بيلاروسيا وإيران وكازاخستان وباكستان وتركيا وفيتنام.
وتأمل الصين أن تؤدي القمة إلى «تحفيز الزخم من أجل التعاون، والاستجابة للعوامل غير المؤكدة وغير المتوقعة في المجتمع الدولي بفضل استقرار ومرونة منظمة شنغهاي»، وفقا لتصريحات ليو.
20 زعيمًا يشاركون في القمة
وقال الرئيس الصيني، الشهر الماضي، إن منظمة شنغهاي للتعاون «نجحت في استكشاف مسار للتعاون الإقليمي يتماشى مع اتجاهات العصر، ويلبي احتياجات جميع الأطراف، واضعة نموذجا لنمط جديد من العلاقات الدولية».
وتستضيف الصين عشرين من قادة العالم في قمة منظمة شنغهاي للتعاون خلال الفترة من 31 أغسطس إلى 1 سبتمبر، قبل أيام من عرض عسكري ضخم تستعد له بكين في الذكرى الثمانين لنهاية الحرب العالمية الثانية.
تعليقات