كشفت جريدة «وول ستريت جورنال» أن المسؤولين في الصين يناقشون داخليا إمكانية بيع تطبيق «تيك توك» إلى طرف غير صيني يمكن الوثوق به، مثل الملياردير الأميركي إيلون ماسك، أو السماح لهذا الطرف بالاستثمار في التطبيق داخل الولايات المتحدة، وذلك قبل أيام من دخول قانون حظر هذا التطبيق حيز التنفيذ.
وسبق أن احتجت الصين على قانون أميركي يحظر تطبيق «تيك توك» في الولايات المتحدة ما لم تنسحب الشركة الأم «بايت دانس»، ومقرها بكين، من التطبيق. وبدت المحكمة العليا أكثر ميلا إلى تطبيق القانون الذي من المقرر أن يدخل التنفيذ يوم الأحد المقبل إذا لم تصدر المحكمة قرارا بوقفه.
خيارات لوقف قانون حظر «تيك توك»
غير أن الجريدة الأميركية نقلت، اليوم الثلاثاء، عن مصادر أن بكين تدرس عددا من الخيارات تضمن عدم حظر التطبيق في الولايات المتحدة، وتشمل بيعه إلى طرف آخر. وأشارت الجريدة إلى أنه لا يمكن التأكد ما إذا جرى تقديم المقترح المتعلق بـ«ماسك» إلى القيادة العليا في بكين.
وقالت المصادر إن بكين تنظر إلى الانفتاح بشأن التطبيق كأحد المزايا التي يمكن التفاوض بشأنها، في الوقت الذي تستعد فيه لمواجهات أكبر بشأن الرسوم الجمركية وغيرها من القضايا مع الرئيس المنتخب دونالد ترامب، الذي سبق أن أعلن عن رغبته في التفاوض بشأن رفع الحظر عن «تيك توك».
- ترامب يدعو المحكمة العليا لتعليق قانون «حظر تيك توك»
- 14 ولاية أميركية تقاضي «تيك توك» بتهمة الإضرار بالصحة العقلية
وأضافت: «أحد الخيارات التي جرت مناقشتها حتى الآن السماح للحظر بالدخول حيز التنفيذ، وإبقاء (تيك توك) تحت ملكية (بايت دانس) حتى تتمكن المفاوضات من الاستمرار بعد تولي ترامب السلطة».
بيع «تيك توك» لماسك
تابعت المصادر: «المسؤولون في بكين درسوا خيار الانفتاح على إبرام اتفاق مع إيلون ماسك»، وهو أحد الحلفاء المقربين من ترامب. ويملك ماسك آراء إيجابية بشأن الصين وقياداتها. كما أن الصين أحد أكبر الأسواق بالنسبة إلى شركة «تسلا» للسيارات الكهربائية.
وأوضحت: «الحكومة الصينية لم تتواصل بعد مع (بايت دانس) بشأن خطط الطوارئ التي تفكر بها»، مؤكدين أن «بكين لن تأمر الشركة ببيع التطبيق إلى مستثمر محدد، لكن سيكون لها دور رئيسي في النقاشات، لأن ضوابط التصدير في الصين تتطلب موافقة الحكومة على بيع الخوارزميات المطورة محليا للكيانات الأجنبية».
وفيما يتعلق بموقف «بايت دانس»، قالت المصادر: «المسؤولون الصينيون تواصلوا مع (بايت دانس) بشأن خططها للرد على القانون الأميركي، وأجابت بأنها تركز على المعركة القانونية، وواثقة من فوزها، دون ذكر خطط احتياطية أخرى، مثل التخارج».
تعليقات