عقد الاتحاد الأوروبي اجتماعا طارئا، لمناقشة صدمات محتملة لإمدادات وقود الديزل نتيجة الحرب التي يشهدها قطاع غزة. كما ناقش ضمان توفير إمدادات خلال فصل الشتاء.
وناقش الاجتماع، برئاسة مفوض الاتحاد الأوروبي للطاقة قدري سيمسون، التداعيات المحتملة في حالة انقطاع إمدادات وقود الديزل مثل الإضرابات وطوابير الشاحنات الطويلة في انتظار الوقود، كما نقل موقع «أويل برايس» الأميركي، أمس السبت.
وقال مسؤول بالاتحاد الأوروبي: «النفط مهم. عدم توافر إمدادات كافية من وقود الديزل سيؤدي إلى إضرابات. هل هذه اللحظة نفسها مثل العام 1973 أم لا؟».
ويقدر صافي واردات النفط الخام لدى الاتحاد الأوروبي بنحو 90 يوما، أو 61 يوما من الاستهلاك المحلي حسب المتطلبات الراهنة. لكن وقود الديزل وزيت الغاز ما زالا يشكلان خطرا بالنسبة إلى الاتحاد.
صندوق النقد يحذر من تأثير الحرب في غزة على اقتصادات المنطقة
الأمم المتحدة: قطاع غزة فقد الحق في التنمية منذ 16 عاما
رئيس البنك الدولي: الحرب بين حماس و«إسرائيل» تهدد بأضرار اقتصادية خطيرة
الحظر النفطي لعام 1973
وبعد أن ناقشت الكتلة الأوروبية المخاطر المترتبة على نقص وقود الديزل، قررت مجموعة تنسيق النفط التابعة للاتحاد الأوروبي أن المخاطر أقل مما كانت عليه خلال الحظر النفطي في العام 1973، مع اعتماد أوروبا على النفط بدرجة أقل مما كانت عليه قبل عقود من الزمن.
ووفقا لبيانات الاتحاد الأوروبي، تعتمد أوروبا فقط على النفط الخام لتلبية نحو ثلث مزيج الطاقة لديها.
مع ذلك، فإن تخفيضات إمدادات منظمة «أوبك» لا تزال مصدر قلق للاتحاد الأوروبي، إذ قال المسؤول الأوروبي: «مسار الشرق الأوسط لا يزال يحمل أهمية كبيرة بالنسبة إلى أوروبا. تمر 20 مليون برميل عبر مضيف هرمز. هذه نقطة اختناق حقيقية».
وأضاف: «أي أزمة محتملة سيكون لها تأثير فوري على الأسعار، لكنها أقل خطورة على أمن الإمدادات. على الرغم من أن السوق شحيحة للغاية بسبب تخفيضات أوبك +، فمن المفترض أن يخفف الضيق في العام 2024».
تعليقات