افتتح مغني الأوبرا البيروفي خوان دييغو فلوريز والسوبرانو اللبنانية - الكندية جويس الخوري الأربعاء الدورة الثلاثين من مهرجانات بيت الدين المقامة بقصر الإمارة اللبنانية المشيَّد في مطلع القرن التاسع عشر.
واُستُهل الحفل بافتتاحية أوركسترالية من أوبرا «لا سينرينتولا» للإيطالي جواكينو روسيني (1792-1868)، ثم أنشد فلوريز بمشاركة ضيفته السوبرانو جويس الخوري أعمالاً غنائية بمرافقة أوركسترا جواكينو روسيني الفيلهارمونية بقيادة الأميركي كريستوفر فرانكلن، ضمت أكثر من 60 عازفًا توزَّعوا على الآلات الوترية من كمان وفيولونسيل وكونترباص، وآلات النفخ والإيقاع، وفقًا لـ «وكالة الأنباء الفرنسية».
وأنشد فلوريز بالإيطالية «برنسيبي بيو نو سيه» لجواكينو روسيني، وبالفرنسية «أو مون إيدا» من أوبرا «لا بيل إيلين» للمؤلف الألماني الفرنسي جاك أوفنباخ، و«بوركوا مو ريفييه» للفرنسي جول ماسونيه، خاتمًا القسم الأول بأغنية مع شريكته في العرض من أوبرا روميو وجولييت عنوانها «نوي ديمينيه» للمؤلف الفرنسي شارل غونو.
أما جويس الخوري فقدَّمت «سونغ تو زي مون» للمؤلف التشيكي أنتونين دفوراك، وكذلك أدت «لي فيي دو كاديكس» للمؤلف الفرنسي ليو دوليب.
في القسم الثاني أدى فلوريز أربع أغنيات لمؤلفين إيطاليين كبار، من بينها «ماتيناتا» لروجيرو ليوناكافالو، و«ا مي زامي» من أوبرا «لا فيي دو ريجيمان» لغايتانو دونيزاتي.
أما الخوري فأدت «كي إل بل سونيو دي دوريتا» لجاكومو بوتشيني، و«جو فو فيفر دان لو ريف» وختم فلوريز بـ«لا دونا إيه موبيلي» وأوبرا ريغوليتو جوزيبي فيردي، واتبعها بـ«غرانادا» للمكسيكي أوغستين لارا.
وتستمر دورة العام الجاري من مهرجانات بيت الدين، حتى الخامس من سبتمبر، في ظلِّ توترات أمنية وسياسية باتت أمرًا معتادًا منذ سنوات في هذا البلد الصغير، ويتضمَّن برنامجه لهذه السنة معرضًا للوحات الفيلسوف والأديب اللبناني جبران خليل جبران وحفلات لمغني الروك البريطاني ديفيد غراي ومغنية الجاز البريطانية ريبيكا فيرغسون والموسيقي اللبناني مرسيل خليفة والفنان العراقي كاظم الساهر والسوبرانو الروسية أنا نيتربكو وأمسية كلاسيكية من تأليف الموسيقي الأرمني تيغران منسوريان.
تعليقات