Atwasat

«كانال+» الفرنسية تقاطع 600 سينمائي وقّعوا عريضة ضد مالكها اليميني بولوريه

القاهرة - بوابة الوسط الثلاثاء 19 مايو 2026, 04:08 مساء

أعلنت مجموعة «كانال+»، أكبر منتج للأفلام في فرنسا، الأحد، أنها ستوقف تعاونها مع 600 من العاملين في قطاع السينما، بسبب توقيعهم عريضة ضد مالكها الثري اليميني فانسان بولوريه.

BCD Ad BCD Ad

ويتوقع أن يحدث الإعلان، الذي جاء على لسان الرئيس التنفيذي للمجموعة مكسيم سعادة خلال مهرجان كان السينمائي، صدمة في أوساط صناعة السينما الأوروبية خلال هذا التجمع الذي يجمع سنوياً نخبة قطاع الفن السابع في جنوب فرنسا، وفقا لوكالة «فرانس برس».

وقال سعادة في مدينة كان: «لقد شعرت بأن تلك العريضة تمثل ظلماً تجاه فرق كانال+، الملتزمة بالدفاع عن استقلالية القناة والتنوع الكامل لخياراتها». وأضاف قاطعاً: «لن أعمل بعد الآن مع الأشخاص الذين وقعوا تلك العريضة، ولا أريد أن تعمل كانال معهم».

وحثّت العريضة المذكورة على التعبئة ضد ما وصفته بـ«القبضة المتزايدة لليمين المتطرف» على صناعة السينما تحت تأثير بولوريه ومجموعة «كانال+».

ومن بين الموقعين عليها النجمة الفرنسية جولييت بينوش، بالإضافة إلى المخرج آرتور هراري الذي شارك في كتابة سيناريو فيلم «تشريح سقطة» (أناتومي أوف آ فول) الحائز على جائزة الأوسكار العام 2023، والذي يُعرض فيلمه الجديد «المجهول» لأول مرة في المسابقة الرئيسية لمهرجان كان هذا العام

امتداد الأزمة إلى قطاع النشر
وجاءت هذه العريضة في خضم تحركات مماثلة تشهدها ساحتا الإعلام والنشر في فرنسا؛ حيث يقوم بولوريه، وهو محافظ مقرب من سياسيين من اليمين المتطرف، بإعادة رسم توجهات المؤسسات التي يملكها، بدءاً من القنوات التلفزيونية وصولاً إلى دور النشر. ورفضاً لسياساته المثيرة للجدل، علت صيحات استهجان من قِبل الحضور أثناء عرض شعار «كانال+» في مهرجان كان هذا العام، وحتى خلال عرض فيلم الافتتاح.

استحواذ «كانال بلوس» الفرنسية على «ملتي تشويس» الجنوب أفريقية
«كانال +» الفرنسية تستحوذ على 26.1% في منصة «فيو» الآسيوية

والشهر الماضي، أعلن أكثر من 100 مؤلف متعاقدين مع دار «غراسيه» للنشر المملوكة لبولوريه، والتي تضم بعضاً من أبرز الأسماء في الأدب الفرنسي، أنهم سيغادرون الدار احتجاجاً على إبعاد رئيسها التنفيذي أوليفييه نورا الذي شغل المنصب لفترة طويلة.

في المقابل، لاقى توسع بولوريه في وسائل الإعلام الفرنسية خلال السنوات الأخيرة ترحيباً واسعاً من قِبل المحافظين، الذين رأوا في خطوته تعديلاً ضرورياً لإعادة التوازن في مواجهة ما يعتبرونه تحيزاً يسارياً متجذراً في القطاع الثقافي والإعلامي.

 

المزيد من بوابة الوسط

تعليقات

عناوين ذات صلة
تميم القلال.. بصمة ليبية صنعت حضورها في قلب صناعة الموسيقى المصرية
تميم القلال.. بصمة ليبية صنعت حضورها في قلب صناعة الموسيقى ...
بعد تصريحاتها بجامعة كولومبيا.. نجلا سعيد في قلب جدل سياسي وإعلامي
بعد تصريحاتها بجامعة كولومبيا.. نجلا سعيد في قلب جدل سياسي ...
«سيدة من فزان».. لوحة أوروبية توثق ملامح المرأة الليبية في القرن التاسع عشر
«سيدة من فزان».. لوحة أوروبية توثق ملامح المرأة الليبية في القرن ...
«الأرشيف الرقمي الليبي».. منصة مجانية لحفظ الكتب النادرة وإتاحتها للباحثين
«الأرشيف الرقمي الليبي».. منصة مجانية لحفظ الكتب النادرة وإتاحتها...
جيل اليوتيوب يطيح بعمالقة هوليوود ويعيد صياغة معادلة شباك التذاكر
جيل اليوتيوب يطيح بعمالقة هوليوود ويعيد صياغة معادلة شباك التذاكر
المزيد
الاكثر تفضيلا في هذا القسم