أعلنت سارة محمد الوحيشي مشاركتها في أعمال «المدرسة الصيفية للعدالة المناخية» في نيروبي، ممثلةً للشباب الليبي المهتم بقضايا التغير المناخي والعدالة البيئية، ضمن الدفعة الرابعة من البرنامج الدولي الذي استضافته جامعة تشوكا في كينيا.
وأعربت الوحيشي عن سعادتها بالمشاركة، مؤكدة أن هذه التجربة تمثل فرصة مهمة للتواصل مع شباب وباحثين ونشطاء من مختلف أنحاء العالم، وتبادل الخبرات والأفكار حول التحديات المناخية التي تواجه المجتمعات اليوم.
-«مشروع فيينا».. لوحة فنية تخفض الحرارة
-حركة «كلايمت ديفاينس» المدافعة عن المناخ في وثائقي جديد
وقالت في منشور لها: «يسعدني للغاية أن أكون جزءًا من المدرسة الصيفية للعدالة المناخية في نيروبي، ممثلةً للشباب الليبي المهتم بقضايا التغير المناخي».
عن المبادرة
تعد المدرسة الصيفية للعدالة المناخية في نيروبي من أبرز المبادرات التعليمية الدولية المتخصصة في قضايا المناخ، حيث تجمع سنويًا مشاركين من دول متعددة، لمناقشة آثار التغير المناخي، وسبل تحقيق العدالة المناخية، وتعزيز التنمية المستدامة.
وتعكس المشاركة الليبية في هذا الحدث اهتمام الشباب الليبي المتزايد بالقضايا البيئية والمناخية، ورغبتهم في الإسهام في الجهود الدولية الرامية إلى مواجهة التحديات البيئية، وبناء مستقبل أكثر استدامة للأجيال القادمة.
تعليقات