تنظر محكمة إيرانية هذا الأسبوع في قضية ضد المخرج جعفر بناهي الذي فاز بجائزة السعفة الذهبية في مهرجان كان السينمائي العام الماضي، بحسب ما أفادت وسائل إعلام محلية، وذلك بعد عودته إلى إيران خلال الحرب الأميركية الإسرائيلية.
وأفادت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية «إيسنا» بأن القضية ستُعرض أمام محكمة طهران الثورية الأربعاء. وأضافت أن بناهي المرشح لجائزة الأوسكار عن فيلمه «كان مجرد حادث»، قد عاد إلى إيران في 30 مارس.
وهذا أول تأكيد من وسائل إعلام محلية أن المخرج الذي انتقد حملة القمع ضد الاحتجاجات المناهضة للحكومة في يناير وحضر حفل توزيع جوائز الأوسكار في منتصف مارس، قد عاد إلى البلاد.
«الدعاية» ضد النظام
وذكرت إيسنا أن جلسة الاستماع ستعقد بعدما استأنف محامو بناهي الحكم الصادر بحقه غيابيا في ديسمبر بتهمة «الدعاية» ضد النظام الديني الإيراني، والذي يقضي بالسجن لمدة عام ومنعه من السفر لمدة عامين.
- المخرج جعفر بناهي يعود «برًا» إلى إيران على الرغم من المخاطر
- المخرجان بناهي ورسولوف: السلطات الإيرانية تستخدم «أشد أدوات القمع قسوة» ضد الاحتجاجات
وقالت إن الجلسة ستعقد برئاسة القاضي إيمان أفشاري، المعروف بإصداره أحكاماً قاسية بحق المعارضين، والذي يخضع لعقوبات الاتحاد الأوروبي.
وسبق لبناهي أن قضى فترات في السجن، وعاد إلى إيران بعد فوزه في مهرجان كان في العام 2025، لكنه بقي خارج البلاد أثناء الترويج لفيلمه وسط احتجاجات يناير.
وفيلم «كان مجرد حادث» هو فيلم ذو طابع سياسي، يتحدث عن خمسة إيرانيين يواجهون رجلا يعتقدون أنه عذبهم في السجن، وهي قصة مستوحاة من فترة احتجاز بناهي نفسه.
تعليقات