أصدر رئيس حكومة الوحدة الوطنية الموقتة عبدالحميد الدبيبة القرار رقم «174» لسنة 2026، القاضي بتكليف الفنانة التشكيلية والأكاديمية الليبية إلهام صالح الفرجاني برئاسة «لجنة إدارة مدرسة الفنون والصنايع الإسلامية»، في خطوة تهدف إلى دعم المؤسسات الثقافية والفنية والاستفادة من الخبرات الأكاديمية في تطوير قطاع الفنون التراثية.
ويأتي القرار ضمن توجهات حكومة الوحدة الوطنية لتعزيز دور المؤسسات الثقافية المعنية بالحفاظ على الفنون التقليدية والصناعات الفنية ذات الطابع الإسلامي، باعتبار المدرسة واحدة من أبرز الصروح المهتمة بصون الموروث الفني الليبي وتدريب الأجيال الجديدة على الحرف والفنون التراثية.
-الفنانة الدكتورة إلهام الفرجاني
-«براح للثقافة» تحتضن ورشة «استحداث تقنيات القلم الرصاص» للفنانة إلهام الفرجاني
وتعرف إلهام صالح الفرجاني بمسيرتها الفنية والأكاديمية الممتدة، إذ قدمت أعمالًا تشكيلية ركزت على الهوية البصرية الليبية، إلى جانب مشاركاتها في معارض وملتقيات فنية داخل ليبيا وخارجها، فضلًا عن نشاطها في مجالات التعليم الفني والتدريب الثقافي.
وفي أول تعليق لها عقب صدور القرار، عبرت الفرجاني عن اعتزازها بهذه المسؤولية، قائلة: «أشعر بمسؤولية تاريخية ووطنية تجاه مدرسة الفنون والصنايع، وأسأل الله أن يقدرني على صون إرثها العريق، وأن أكون عند حسن ظنكم وثقتكم بي. اللهم اجعلني سببًا في عودتها إلى ازدهارها وعهدها الذهبي».
ويرى متابعون للشأن الثقافي أن تكليف الفرجاني قد يسهم في إعادة تنشيط المدرسة وتوسيع حضورها الفني والتعليمي، عبر برامج ومشاريع تستهدف تطوير الفنون التراثية وربطها بالمشهد الثقافي المعاصر، مع الحفاظ على الهوية التاريخية للمؤسسة ودورها في صون الفنون الإسلامية في ليبيا.
تعليقات