يمرّ الشاعر والباحث الليبي أحمد النويري بوعكة صحية استلزمت دخوله إلى المستشفى الدولي بمنطقة جنزور، حيث يتلقى العلاج والرعاية الطبية اللازمة، وسط متابعة واهتمام من محبيه والأوساط الثقافية.
ويُعدّ النويري من أبرز الأسماء التي كرّست مسيرتها لخدمة التراث الليبي، إذ لم يكن مجرد شاعر يكتب القصيدة، بل مثّل نموذجاً للباحث الميداني الذي أفنى سنوات طويلة في توثيق الحكايات الشعبية والأمثال والأهازيج، محافظاً على مكونات الهوية الثقافية من الاندثار.
-أحمد النويري يتسلم جائزة فؤاد حداد للشعر الشعبي
-الفنان الكوميدي صلاح الشيخي يتعرض لغيبوبة سكر ويتلقى العلاج
حارس الذاكرة الشعبية
شكّلت أعماله مرجعاً مهماً للباحثين والمهتمين بالتراث غير المادي في ليبيا، حيث أسهمت جهوده في إحياء عناصر من الموروث الشعبي وإعادة تقديمها في سياق علمي يحفظها للأجيال القادمة، ويعزز حضورها في المشهد الثقافي.
دعوات بالتعافي والعودة
وقد أثارت الوعكة الصحية التي ألمّت به حالة من التضامن، باعتبارها اختباراً حقيقياً لوفاء الوسط الثقافي تجاه أحد رموزه، الذي لم يدخر جهداً في دعم الثقافة الليبية وخدمة موروثها.
وفي هذا السياق، تتواصل الدعوات له بالشفاء العاجل، سائلين الله أن يمن عليه بالصحة والعافية، وأن يعود قريباً إلى أهله ومحبيه، ويستأنف مسيرته الإبداعية التي أثرت المشهد الثقافي الليبي لعقود.
تعليقات