ينطلق برنامج «علّل» كأحد المشاريع الإعلامية التوعوية التي تمزج بين علم النفس والسلوك الإنساني، في قالب مبسط يستهدف الجمهور العام، معتمدًا على تقديم تجارب علمية حقيقية تساعد في تفسير الدوافع الكامنة وراء تصرفات الإنسان.
فكرة البرنامج
يقدم البرنامج فكرة رئيسية واضحة من خلال طرح سؤال في بداية كل حلقة، يدور حول سلوك إنساني شائع، ثم السعي للإجابة عنه من خلال عرض تجربة علمية أو دراسة موثقة، تفسّر لماذا يقوم الإنسان بهذا الفعل أو يمتنع عنه، في محاولة لفهم أعمق للنفس البشرية.
- هشام مطر وكايتلين غرينيدج في أمسية أدبية بجامعة «برينستون» ضمن سلسلة قراءات 2026
- الشهوبي يستعرض مع القائم بالأعمال الأميركي أهمية البرنامج التنموي الموحد
ويتبنّى «علّل» أسلوبًا ينتمي إلى ما يمكن تسميته «مدرسة تبسيط المعلومة»، حيث تُقدَّم الموضوعات العلمية المعقدة بلغة سهلة وسلسة، مع دمجها بعناصر ترفيهية تساعد على جذب المشاهد دون الإخلال بالمحتوى العلمي.
البرنامج مرئي من إعداد صانع المحتوى مصطفى الزاوي، مع توظيف تقنيات الذكاء الصناعي في التصميم والإخراج، ويأتي تحت إشراف عام من وائل عوض، مدير المنصة الإخبارية الليبية، والتي تتولى أيضًا إنتاج البرنامج وحقوق نشره.
ويوضح الزاوي لـ«بوابة الوسط»، « تم استكمال 6 حلقات جاهزة للعرض، تتراوح مدة كل حلقة بين دقيقتين إلى ثلاث دقائق، ما يجعله مناسبًا للعرض الرقمي السريع ومتوافقًا مع أنماط المشاهدة الحديثة».
عن مصطفى الزاوي
يستند صانع البرنامج إلى خلفية أكاديمية في مجال الإعلام، حيث يحمل درجة الماجستير في الإذاعة والتلفزيون، ويعمل حاليًا على استكمال الدكتوراه في التخصص ذاته، ما ينعكس على طبيعة الطرح العلمي والمنهجي للحلقات.
وعلى صعيد الخبرات، شارك في عدد من المحافل الدولية، من بينها عضويته في لجنة تحكيم «مهرجان القاهرة الدولي لسينما وفنون الطفل» عام 2015، إضافة إلى مشاركته كعضو لجنة تحكيم في «مهرجان التحريك الأول» العام 2019، إلى جانب عمله ككاتب ومخرج إعلانات.
برنامج سردية
قدّم الزاوي سابقًا برنامج «سردية»، الذي، وفقا للزاوي، يُعد أول برنامج ليبي يعتمد على الذكاء الصناعي، حيث عُرضت أولى حلقاته في 25 ديسمبر 2025، تزامنًا مع ذكرى تأسيس التلفزيون الليبي وذكرى الاستقلال، في خطوة اعتُبرت نقلة نوعية في توظيف التكنولوجيا داخل الإنتاج الإعلامي المحلي.
ويُعد «علّل» رابع تجربة إعلامية تعتمد على الذكاء الصناعي ضمن مشاريع صانعه، الذي سبق أن قدّم عدة برامج باستخدام الصور المتحركة (الكارتون) لطرح موضوعات علمية متنوعة، في إطار يجمع بين المعرفة والمتعة.
ويأتي البرنامج في سياق توجه متزايد نحو إنتاج محتوى عربي رقمي قصير، قادر على تقديم المعرفة بشكل سريع وجذاب، مع الحفاظ على العمق العلمي، وهو ما يسعى «علّل» إلى تحقيقه عبر كل حلقة.
تعليقات