يستعد الفنان التشكيلي الليبي عبدالعزيز صبيع لافتتاح معرضه الفني الجديد بعنوان «عودة إلى الجوهر»، يوم الأحد الموافق 15 فبراير الجاري، وذلك في فضاء «بيت العز» بزقاق الفرنسيس في «المدينة القديمة طرابلس».
ويقدم المعرض مجموعة من الأعمال التشكيلية التي تنطلق من سؤال الهوية والبحث في الجذور البصرية والذاكرة الجمعية؛ حيث يستعيد الفنان عبر لوحاته مشاهد وشخصيات وحالات إنسانية تنتمي إلى البيئة المحلية والروح الشعبية، في معالجة بصرية تجمع بين التعبير المعاصر واستلهام التراث.
-سعد أمين طاهر.. فنان شاب يوثق ذاكرة درنة ويؤمن برسالة الفن (صور)
-الرسام الليبي عمر بركة يختتم جولة فنية في «فن الحروفيات» ضمن مبادرة للدعم النفسي
ويأتي هذا المعرض ضمن حراك فني تشهده المدينة القديمة بطرابلس، التي باتت تحتضن فعاليات ثقافية وفنية تسعى إلى إعادة الاعتبار للفضاءات التاريخية بوصفها منصات حية للإبداع المعاصر، وتأكيد حضور الفن التشكيلي الليبي في المشهد الثقافي الراهن.
عن عبدالعزيز صبيع
وفي تصريح خاص إلى «بوابة الوسط » تحدَّث صبيع عن مسيرته للتعريف بنفسه قائلاً «عبدالعزيز صبيغ 28 عامًا، من مدينة درنة ومقيم في طرابلس، فنان تشكيلي وأنتمي للمدرسة التعبيرية».
وأضاف «فنان عصامي ومهندس مدني أدمج في الأسلوب الفني بين القواعد الهندسية في تحليل الكتل، والروح التعبيرية في إعادة قراءة الموروث الليبي».
يسعى صبيع من خلال أعماله إلى خلق لغة بصرية تربط الذاكرة الجماعية بالحداثة الفنية، مع التركيز على سيكولوجية الضوء وبساطة التكوين.
تعليقات