اختتم الرسام الليبي عمر بركة جولة فنية، تضمنت تقديم ست جلسات متخصصة في «فن الحروفيات»، أُقيمت في مدن أجدابيا وبنغازي وسبها، وانطلقت من العاصمة طرابلس، وذلك في إطار مبادرة إنسانية تهدف إلى توظيف الفن كأداة للدعم والرعاية النفسية.
ونُظمت هذه الجلسات بإشراف المنظمة الدولية للهجرة «IOM Libya»، ضمن برامجها المعنية بالصحة النفسية والدعم المجتمعي، حيث سعت الجولة إلى توفير مساحة آمنة للمشاركين للتعبير عن مشاعرهم وصراعاتهم الداخلية عبر الفن، وتعزيز التواصل الإنساني والاتزان النفسي.
-عمر بركة يدمج فن الحروفيات بالهجرة في ورشة فنية للمنظمة الدولية للهجرة
-اختتام ورش لملتقى الخط والحروفية في المنستير بمشاركة فنانين من تونس وليبيا
وقدّم بركة خلال الجولة تجربته الفنية في الحروفيات، مشاركًا خبراته مع الحضور، ومشجعًا المشاركين على استكشاف طاقاتهم الإبداعية، وهو ما انعكس في مستوى التفاعل والانسجام الذي ساد الجلسات، وفي الأعمال الفنية التي أُنجزت خلالها.
وأبرزت الجولة قدرة الفن على إحداث أثر نفسي إيجابي، حيث بدت ملامح الفرح والانخراط الإبداعي واضحة على المشاركين، مؤكدة دور الفن كملاذ آمن للتعبير والتعافي.
تعليقات