قدّم الفنان والخطاط عمر بركة، الخميس، ورشة عمل فنية خاصة لصالح المنظمة الدولية للهجرة (IOM)، وذلك لمناسبة اليوم العالمي للهجرة، الذي تزامن هذا العام مع اليوم العالمي للغة العربية، في فعالية جمعت بين البعد الاحتفالي والبعد الفني الإبداعي.
وجاءت الورشة بمحتوى مميز دمج بين رمزية الهجرة وجماليات اللغة العربية، من خلال فن الحروفيات، حيث جرى توظيف الحرف العربي كوسيط بصري يعكس الهوية والثقافة والتنوع الإنساني.
-«منظمة المرسم» تعلن عن إنجازاتها في عامها الأول لتعزيز الثقافة والفنون
-اختتام ورش لملتقى الخط والحروفية في المنستير بمشاركة فنانين من تونس وليبيا
وشهدت الورشة زيارة إيمي بوب، المديرة العامة للمنظمة الدولية للهجرة على مستوى العالم، التي اطلعت على مجريات الورشة وأبدت إعجابها الكبير بالمحتوى المقدم وبفن الحروفيات كأداة فنية وثقافية قادرة على إيصال الرسائل الإنسانية العابرة للحدود.
ويُشار إلى أن مشاركة الفنان عمر بركة في هذه الفعالية جاءت بصفته الشخصية كفنان وخطاط، وليس من خلال منظمة أو جهة فنية، في خطوة تعكس التقدير الدولي للجهود الفردية والإبداع المستقل في توظيف الفن لخدمة القضايا الإنسانية.
تعليقات