صدر للكاتبة والشاعرة فريدة أَبُوسَبِيحَة ديوانها الثاني «أسئلة الوجع» عن مكتبة الكون للنشر والطباعة والتوزيع، وهو 52 نصاً شعرياً بلوحة غلاف للفنان السوري إسماعيل أبو ترابة، كُتبت ما بين العام 2011 إلى العام 2026 أهدتها الشاعرة إلى ليبيا حيث تتغنى النصوص بالوطن والحب والطبيعة والجمال.
في نصوص الديوان نقرأ مقطعاً من نص بعنوان «قبلات على جبين أطفال بلادي»: «يا سنابل يا زهيرات الشجر.. أينعي وتلوني وأثمري.. وتحت ظلال شمسنا الوارفة.. سوف تخضر الحقول.. فتجملي وأزهري..».
- «المنفيون الجزائريون في المشرق».. إضاءة زاوية مسكوت عنها
- صلاح انقاب يهدي روايته «المواطن صفر: نبوءة ما بعد الإنسان» إلى الصادق النيهوم
- إطلاق كتاب ومعرض فني يحتفيان بالقصص والكلمات والمسارات البصرية في لندن
تحاول الشاعرة بلغة مباشرة وبأسلوب النداء مصافحة يد الأمل في بلاد أنهكها الألم، فهي ترى خلف كل ما حدث ويحدث محطة موقتة سينتصر فيها الخير على الشر وتزهر فيها الأرض بعد جَدْب.
قاب قوسين أو أدنى»
وفي نص بعنوان «قاب قوسين أو أدنى» تنثر الشاعرة جزءاً من ذاكرتها الوجدانية حيث ترصد الأحداث بلغة الماضي، ففعل «كان» هو سيد المشهد لكنه يعكس في بعض وقفاته إمكانية استعادة شيء من وميض تفلت في لحظة شرود. تقول: «كان للقصيد حكايات.. مرهفة لا تُقرأ ولا تُكتب.. وأمنيات فسيحة في الروح.. لو غادرت أرضها تتعب».
صدر للشاعرة ديوانها الأول قصائد هايكو «امرأة من بنفسج» سنة 2022، ولها تحت الطبع «في قبضة الشوق».
تعليقات