أعلنت اليونسكو، اليوم الخميس، إدراج موقع خيرسونيسوس القديم والأراضي الزراعية التابعة له، على قائمة التراث العالمي المعرض للخطر، محذرة من «تهديدات خطرة» تواجهه.
يضم خيرسونيسوس الواقع في شبه جزيرة القرم بقايا مدينة أسسها الدوريون اليونانيون في القرن الخامس قبل الميلاد على ساحل البحر الأسود بالقرب من سيفاستوبول. وقد أُدرج على قائمة التراث العالمي العام 2013، أي قبل عام من ضم روسيا شبه جزيرة القرم إلى أراضيها، وفقا لوكالة «فرانس برس».
وأوضحت مذكرة لليونسكو أن «المعلومات المتاحة التي تؤكدها صور بالأقمار الصناعية، تشير إلى أن الموقع ربما تأثر بعمليات تنقيب غير مصرح بها، وأعمال بناء واسعة النطاق، فضلاً عن نقل قطع أثرية».
تهديد لسلامة وأصالة الموقع
وفي قرار اتُخذ خلال اجتماع في بوسان بكوريا الجنوبية، توصلت لجنة التراث العالمي إلى أن الموقع «مهدد بسبب فقدان كبير لأصالته وسلامته» نتيجة «أعمال بناء جديدة» و«عمليات تنقيب أثرية واسعة».
- اليونسكو تدرج آثار صور اللبنانية في قائمة التراث العالمي المعرّض للخطر
- بسبب الحروب والمناخ.. «يونسكو» تستعد لإدراج مواقع جديدة على قائمة التراث المهدد بالخطر
- معالم لبنان الأثرية تواجه «خطراً جدياً» واليونسكو تطالب بالتدخل
ورحّب وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيغا بهذا القرار، وقال: «إن الموقع في شبه جزيرة القرم التي تحتلها روسيا مؤقتاً، يتعرض باستمرار للتهديد والتخريب والتدمير من جانب سلطات الاحتلال الروسية».
وقال الممثل الروسي رينات عليوتدينوف خلال اجتماع بوسان إن بلاده لا تعترف بالقرار، مؤكداً أن روسيا تبذل «كل ما في وسعها للحفاظ» على الموقع وأن «التهديد الرئيسي الذي تواجهه اليوم» يعود إلى «هجمات إرهابية متواصلة تشنها القوات المسلحة الأوكرانية».
وأشارت وزارة الخارجية الأوكرانية إلى أن اليونسكو أبقت على ثلاثة مواقع أوكرانية مدرجة أصلاً على قائمة التراث العالمي المُعرّض للخطر، وهي كاتدرائية القديسة صوفيا وأديرة في كييف، بالإضافة إلى المركزين التاريخيين لمدينتي لفيف وأوديسا.
تعليقات