من قلب مدينة درنة، يبرز اسم سعد أمين طاهر «فنان شاب يستخدم الرسم والتصوير لتوثيق الحياة والذاكرة»، رحلة بدأت منذ الطفولة واستمرت على الرغم من التحديات والأزمات، لتؤكد أن الفن رسالة وهوية وإبداع، وكان لـ«بوابة الوسط» لقاء معه للحديث عن أعماله الفوتوغرافية ولوحاته الفنية.
من هو سعد طاهر
سعد أمين طاهر – طالب بالسنة الثالثة في كلية التربية «قسم التربية الفنية» بجامعة عمر المختار – البيضاء.
بدأ سعد رحلته مع الفن منذ الطفولة «استخدم الرسم كوسيلة للتعبير وشارك في معارض مدرسية بفضل دعم العائلة المستمر»، ومع أزمة كورونا عاد للرسم بقوة أثناء دراسته الثانوية «ليؤكد أن الفن جزء أساسي من حياته».
-سارة كمال أبوزيد.. المصورة الفوتوغرافية وصانعة الصور التي تحلم بتغيير العالم بالفن
-المصوّر الليبي حامد الزرقاني يوثق جمال الطبيعة في ليبيا
«البدايات والبحث عن الذات»
بعد الثانوية «خاض تجربة البحث عن الذات وجرب ثلاثة تخصصات جامعية مختلفة على الرغم من تفوقه الدراسي»، استقر سعد في قسم التربية الفنية بجامعة عمر المختار «حيث شعر أنه في المكان الصحيح»، وبدأ يمثل الجامعة في المحافل والمعارض الفنية.
«الفن كذاكرة وهوية»
على الرغم من فترة الخمول الفني إثر كارثة مدينة درنة أواخر 2023 «إلا أن التجربة عمّقت إيمانه برسالة الفن»، يؤكد سعد أن التصوير والتوثيق ليس مجرد هواية «بل وسيلة لحفظ الذاكرة ونقل القصة للأجيال القادمة».
من أهدافه الفنية «تعزيز الهوية الليبية وتسليط الضوء على القضايا الاجتماعية من خلال الفن»، ويطمح لتوسيع الحراك الثقافي والفني «من خلال إقامة معارض وأنشطة تحتضن الطاقات الشابة»، والعمل على تطوير المؤسسات الأكاديمية الفنية «لتكون منارات تمنح كل موهوب فرصة حقيقية لدراسة الفن».
ويضيف سعد: «أؤمن أن الفن لا يحتاج إلى معدات معقدة ليكون صادقاً «لذلك أعتمد على عدسة هاتفي المحمول كأداة أساسية في التصوير، مقتنصاً بها لحظات الشارع وتفاصيل الحياة اليومية».
تعليقات