انطلقت، أمس الإثنين، فعاليات الدورة الثانية من «مهرجان الفيلم الأوروبي الليبي»، والذي تنظمه بعثة الاتحاد الأوروبي لدى ليبيا بالتعاون مع سفارات فرنسا، وألمانيا، وإيطاليا، وإسبانيا.
يأتي هذا الحدث الثقافي بالشراكة مع وزارة الاتصال الحكومي والشؤون السياسية، والهيئة العامة للسينما والمسرح والفنون، وذلك بمقر الهيئة بالعاصمة طرابلس.
وافتُتح المهرجان بكلمة لمندوب بعثة الاتحاد الأوروبي، الذي أكد على «أهمية خلق آفاق ثقافية وفنية جديدة في ليبيا». مشيرًا إلى أن «المهرجان يسعى من خلال عرض أفلام سينمائية متميزة إلى مد جسور التواصل الإبداعي بين ليبيا وأوروبا»، وفق ما نشرته الهيئة العامة للسينما والمسرح والفنون على صفحتها في «فيسبوك».
وأكد رئيس الهيئة ، عبدالباسط بوقندة، في كلمة ألقتها نيابة عنه الإعلامية الليبية، فريدة طريبشان، أن المهرجان يمثل منصة لتعميق التبادل الثقافي بين الشعوب، و«أن السينما، بما تحمله من طرح للقضايا الإنسانية، تساهم في توطيد العلاقات المؤسسية في المجال الفني»، مضيفاً: «نتطلع عبر هذا التعاون إلى دعم برامج التدريب والتأهيل للكوادر الليبية، لرفع كفاءة الإنتاج السينمائي المحلي بما يواكب التطور العالمي ويحقق المتعة البصرية للجمهور».
- المخرج الليبي مؤيد زابطية يحلم بإنعاش السينما ويحوّل منزله إلى بلاتوه تصوير
- مؤسسة ليبيا للأفلام تطلق «ورشة صناعة الفيلم الوثائقي الإبداعي» عبر الإنترنت
وأعرب السفير الفرنسي، في كلمته خلال الافتتاح، عن سعادته بمشاركة بلاده في هذا المحفل الفني، مؤكداً على عمق الروابط الثقافية التي يجسدها المهرجان.
الهوية المحلية والسينما العالمية
وشهد اليوم الأول للمهرجان عددا من العروض السينمائية، استهلت بالفيلم الليبي «صعود» (إنتاج 2024)، للمخرج أسامة رزق، والكاتب سراج هويدي، وبطولة الفنانين عبدالباسط بوقندة ومحمد بن ناصر.
ثم عرض الفيلم الفرنسي «فيكي وميستير الغامض» (إنتاج 2021).
تعليقات