زار وزير السياحة والصناعات التقليدية نصرالدين الفزاني، السبت، مدينة زوارة، رفقة مدير مكتب العلاقات العامة والإعلام، ومدير إدارة التراث المعماري والعمراني بالوزارة.
وكان في استقبالهم فريق «حراك أهالي زوارة لإحياء المدينة القديمة»، إلى جانب رئيس وأعضاء مجلس حكماء وأعيان المدينة، حيث اطلع الوزير على سير أعمال ترميم وإحياء المدينة القديمة ضمن المبادرة الأهلية الهادفة إلى صون الموروث العمراني والحضاري للمدينة.
-إدراج قرية تونين في غدامس ضمن سجل التراث العربي
-وزير السياحة يتفقد استعدادات المشاركة في فعاليات «يوم التراث الليبي»
وخلال الجولة، قدّم القائمون على المبادرة نبذة عن أهدافها، بعدما انطلقت نهاية العام الماضي، وشملت أعمال الحصر والتوثيق والتنظيف وإزالة الركام وفتح المسارات، بمشاركة متطوعين من مختلف الفئات العمرية، بهدف إحياء المدينة عبر ترميم المباني التاريخية والبيوت والمعالم، وتأهيل مداخل المدينة ومساجدها، إلى جانب تبليط الشوارع والأزقة والساحات، وتزيين الواجهات، بما يعكس الهوية الثقافية الأصيلة لزوارة.
وأوضح الوزير: «ما تشهده المدينة من جهود أهلية، لإحياء معالمها التاريخية، وترميم بيوتها وأسوارها ومساجدها، يمثل نموذجًا يُحتذى به في صون الذاكرة الوطنية، وتحويل المدينة القديمة إلى فضاء ثقافي وسياحي يعكس تاريخ زوارة العريق، وروحها المتجذّرة في الأصالة، ويقدّم لزوارها تجربة ثقافية متكاملة».
وفي ختام الزيارة، قدّم «حراك أهالي زوارة» درع المدينة للوزير تقديرًا لدعمه واهتمامه، بينما كرم بدوره أعضاء الحراك بدرع تقديرية نظير جهودهم المخلصة في صون الذاكرة الوطنية.
تُعد مدينة زوارة القديمة من المدن الساحلية في غرب ليبيا، وارتبطت تاريخيًا بالحركة التجارية والبحرية. كما تمثل نموذجًا للعمارة الأمازيغية التقليدية المطلة على البحر الأبيض المتوسط بأزقتها الضيقة ومبانيها التاريخية ومساجدها العريقة، ما أكسبها طابعًا حضاريًا متنوعًا ورمزًا للأصالة والانتماء.
تعليقات