اختُتمت، مساء أمس الجمعة، فعاليات احتفالية افتتاح «مسرح الفنان الراحل محمد سليم»، التي نظمتها الهيئة العامة للسينما والمسرح والفنون، ضمن استراتيجية «عودة الحياة»، وسط حضور رسمي ونخبة من القامات الفنية والثقافية والإعلامية.
تواصلت فعاليات الافتتاح، التي بدأت الخميس، بمعرض الفنون التشكيلية الذي حمل عنوان «معزوفة اللون»، مقدماً رؤى بصرية عكست حيوية الريشة الليبية وقدرتها على محاكاة الجمال.
كما شهد اليوم الختامي عروضاً لموسيقى «الريغي» التي أضفت أجواءً من الحداثة والتفاعل الحيوي مع الجمهور، مؤكدة أن هذا الصرح سيكون فضاءً يتسع لكافة الأنماط التعبيرية.
إحياء الحركة المسرحية
وأكد رئيس الهيئة العامة للسينما والمسرح والفنون، عبدالباسط أبوقندة، في اليوم الأول، للفعاليات على أن إعادة افتتاح المسرح الوطني وتسميته باسم الفنان الراحل «محمد سليم» خطوة نحو إحياء الحركة المسرحية واحتضان الطاقات الشابة.
وأعربت مديرة المسرح، منيرة الغرياني، عن فخرها بإنجاز أعمال الصيانة والتأهيل، مؤكدة أن أبواب المسرح ستظل مشرعة أمام المبادرات الفنية الجادة والحوار الإبداعي الذي يخدم المجتمع.
- الهيئة العربية للمسرح توجّه دعوة رسمية لحضور مهرجان المسرح العربي بالقاهرة
- مهرجان الأفلام الليبية: عرض خاص لـ«دونقا» تكريما لروح المحجوب
- الهيئة العامة للخيالة والمسرح تكرم الفنان الكوميدي فرج عبدالكريم
إن إطلاق اسم الفنان الراحل محمد سليم (محمد محمد بن علي) على هذا المعلم، يحمل دلالات عميقة على الوفاء لجيل الرواد.
فالراحل الذي ولد العام 1915، لم يكن مجرد مطرب وملحن وعازف عود برع في تقديم أغانيه مثل «أسعد ليالي الفرح»، بل كان رمزاً للإنسان الليبي المتعدد المواهب؛ الرياضي والموظف والحرفي الذي ظل وفياً لجذوره.
تعليقات