في خطوة تعكس اعترافًا رسميًا بأهمية «الدراسات التباوية» ودورها في الحفاظ على التنوع اللغوي والثقافي، أصدر مدير «الهيئة الليبية للبحث العلمي» قرارًا يقضي بإدماج مركز اللغة التباوية ضمن الهيئة تحت مسمّى جديد، وهو «المركز الليبي للدراسات التباوية».
وبموجب هذا القرار، تنتقل أعمال المركز وإصداراته العلمية والبحثية إلى إطار مؤسسي أكاديمي معتمد، بما يضمن له غطاءً علميًا رسميًا، ويعزز من مكانته البحثية على المستوى الوطني.
-التلميحات السياسية في اللغة التباوية
-الهيئة الليبية للبحث العلمي تطلق النسخ المحدثة لمواقع المجلات العلمية
ولا يقتصر هذا التحول على الدعم المؤسسي فحسب، بل يُحمّل المركز مسؤولية وطنية مضاعفة، تتمثل في توثيق اللغة التباوية، وصون موروثها المعرفي، وتطوير البحث العلمي المتخصص فيها، بما يسهم في حفظ أحد المكونات الثقافية الأصيلة في المجتمع الليبي.
تأتي هذه الخطوة ضمن جهود «الهيئة الليبية للبحث العلمي» في دعم مراكز الدراسات المتخصصة، وتعزيز البحث العلمي المرتبط بالهوية الثقافية واللغوية، متمنيةً لإدارة المركز وفريقه البحثي التوفيق والنجاح في هذه المرحلة الجديدة.
عن اللغة التباوية
تُعد اللغة التباوية إحدى اللغات الأصيلة في جنوب ليبيا، وتحمل إرثًا ثقافيًا وتاريخيًا مهمًا. وقد تأسس مركز اللغة التباوية بهدف توثيق هذه اللغة ودراستها علميًا، والعمل على حفظها من الاندثار. ويأتي إدماجه ضمن الهيئة الليبية للبحث العلمي ليمنحه إطارًا أكاديميًا رسميًا يدعم البحث العلمي المتخصص، ويعزز حضور الدراسات التباوية في المشهد العلمي والثقافي الليبي.
تعليقات