أُعلنت مؤخراً نتائج الانتخابات الخاصة بمكتب الدول الأطراف لاتفاقية لاهاي لعام 1954، المعروفة بـ«اتفاقية حماية الممتلكات الثقافية في حالة النزاع المسلح»، حيث جرى انتخاب دولة ليبيا نائباً لرئيس المكتب.
يذكر أن ليبيا كانت من أوائل الدول التي بادرت بالتصديق على الاتفاقية في العام 1956 والبروتوكول المصاحب لها، لتؤكد بذلك التزامها العميق تجاه حماية كنوزها الأثرية والتاريخية من أي أضرار قد تلحق بها جراء النزاعات، وفقا للمكتب الإعلامي للمندوبية الليبية لدى اليونسكو.
التراث في زمن الحرب
تُمثل اتفاقية لاهاي لعام 1954 أول معاهدة دولية شاملة تضع إطاراً قانونياً مُلزماً لحماية التراث الثقافي أثناء الحرب. وقد أدخلت الاتفاقية مبادئ أساسية وواجبات صارمة على الدول الأطراف، أبرزها: حماية الممتلكات الثقافية المنقولة وغير المنقولة ذات الأهمية الكبرى، وتشمل ذلك المواقع الأثرية، والمتاحف، والمكتبات، والأعمال الفنية.
- توازنات جديدة ترتسم في اليونسكو بعد انسحاب أميركا والصين المموّل الأكبر
- طرابلس تستضيف دورة إقليمية لتعزيز قدرات الإعلاميين الليبيين في تغطية الكوارث والأزمات
كما تفرض الاتفاقية حظراً صريحاً على أي سرقة أو نهب أو تخريب أو استخدام للممتلكات الثقافية لأغراض عسكرية قد تُعرّضها للخطر.
قدمت الاتفاقية شعار «الدرع الأزرق» كرمز دولي مميز يُستخدم للدلالة على المواقع الثقافية التي يجب حمايتها واحترامها في أوقات النزاع.
تعليقات