تُطرح الخميس في أكثر من 20 دولة حول العالم مغامرات «أستريكس وأوبليكس» الجديدة بعنوان (أستريكس في لوسيتانيا)، وهو الألبوم الحادي والأربعون، وتدور أحداثه في البرتغال للمرة الأولى في تاريخ هذه السلسلة الكارتونية الشهيرة.
وفي الجزء الجديد، يُستَقبل أستريكس ومعه أوبليكس وكلبه دوغماتيكس بحفاوة بالغة عند وصولهم إلى لوسيتانيا التي كانت آنذاك مقاطعة رومانية على الأطراف الغربية للإمبراطورية. وكما هو متوقع، يهب البطلان الغاليان لنجدة اللوسيتانيين الذين يقاتلون الجنود الرومان بقيادة قائد المئة نوفوبوس، بمساعدة خائن يُدعى بيريسبيس، وفقا لـ«فرانس برس».
وقال السفير البرتغالي في فرنسا فرانسيسكو ريبيرو دي مينيزيس خلال إطلاق الألبوم «اشترك الغاليون واللوسيتانيون في سمات كثيرة: الوطنية وروح الفكاهة وحب الطعام وروح المقاومة وحب السفر».
ألبوم مشرق بألوان مشرقة
ومن جانبه، لا يُخفي كاتب السيناريو فابكارو «رغبته» في إنتاج «ألبوم مشرق بألوان مشرقة» يشجع على «الذهاب في إجازة». وأوضح أنه «ليس من السهل تجنب الكليشيهات، لكننا حاولنا مقاربة بعضها بنكهة فكاهية لطيفة».
بينما يقول المدير العام لدار نشر البير رينيه التي نشرت الألبوم، سيليست سوروج «لطالما طُلب منا إنتاج ألبوم عن البرتغال».
يصدر الألبوم الخميس بـ19 لغة ولهجة محلية، منها الإنجليزية والألمانية والإيطالية، بالإضافة إلى الفنلندية والباسكية، في حوالي 25 دولة.
- فنان يحول حلم ميكيلانجيلو إلى «كارتون»
ويشار إلى أنه طُبعت خمسة ملايين نسخة، منها مليونان لبيعها في سويسرا وكندا وفي فرنسا. في المجمل، بِيعَ 400 مليون ألبوم من ألبومات أستريكس حول العالم منذ إصدارها.
تعليقات