انضمت الفنانة الأيسلندية الشهيرة بيورك إلى حملة «لا موسيقى للإبادة الجماعية»، ما أدى إلى حظر كتالوجها الموسيقي جغرافيًا على منصات البث في إسرائيل، في خطوة تضامنية مع الشعب الفلسطيني ضمن مبادرة ثقافية عالمية يشارك فيها أكثر من 400 فنان.
وتدعو الحملة الفنانين وأصحاب حقوق الملكية إلى سحب موسيقاهم من خدمات البث في إسرائيل احتجاجًا على ما يجري في قطاع غزة، وفا لموقع «يورنيوز».
ومن بين الأسماء المنضمة للحملة فرق وفنانون عالميون مثل Massive Attack وFontaines D.C. وParamore وKneecap وWhinger، الذين وجّهوا جميعًا طلبات رسمية لحظر موسيقاهم جغرافيًا في إسرائيل.
ويطالب الفنانون الشركات الكبرى مثل سوني ووارنر ويونيفرسال ميوزيك باتخاذ موقف مشابه، مستشهدين بقرار هذه الشركات حجب كتالوجاتها عن روسيا بعد غزوها لأوكرانيا.
- جينيفر لورنس: غزة تشهد إبادة جماعية غير مقبولة.. والسياسة الأميركية تعاني قلة احترام
- صور لغزة في معرض بمدريد لـ«إيقاظ الضمائر»
- نجوم هوليوود يتبنون قضية غزة والكوفية الفلسطينية تسيطر على سجادة الإيمي الحمراء
وجاء في بيان صادر عن الحملة: «لا يمكن للثقافة أن توقف القنابل من تلقاء نفسها، لكنها تستطيع أن تساهم في رفض القمع السياسي، وتوجيه الرأي العام نحو العدالة، ورفض الغسيل الفني والتطبيع مع أي دولة ترتكب جرائم ضد الإنسانية».
وأضاف البيان أن المبادرة جزء من حركة عالمية تهدف إلى تقويض الدعم الذي تعتمد عليه إسرائيل، مستشهدًا بجهود نقابات عمال الموانئ في المغرب وإسبانيا وتعهدات فنانين وعمال سينما عالميين بمقاطعة إسرائيل.
تقلص مساحة الأراضي الفلسطينية منذ 1946
وعلى الرغم أن بيورك لم تُصدر حتى الآن بيانًا رسميًا حول مشاركتها، إلا أن مواقفها السابقة كشفت عن تضامنها مع فلسطين. ففي نوفمبر 2023، نشرت سلسلة خرائط توثق تقلص مساحة الأراضي الفلسطينية منذ 1946، معلقةً: «هل هذا ما تسمونه مشاركة؟».
إلى جانب مواقفها السياسية، كانت بيورك أيضًا من أبرز المنتقدين لمنصة «سبوتيفاي»، معتبرةً أنها «أسوأ ما حدث للموسيقيين»، مؤكدة أنها تفضل التركيز على الإبداع الموسيقي بدلًا من الجولات المرهقة. كما سبق أن رفضت إصدار ألبومها «Vulnicura» على المنصة العام 2015.
ويأتي انضمام بيورك للحملة في وقت تستعد فيه لإطلاق ألبوم حي جديد في 24 أكتوبر، بعد النجاح العالمي لفيلمها الموسيقي «كورنوكوبيا».
تعليقات