في خطوة تعكس الحضور المتنامي للمواهب العربية على الساحة السينمائية العالمية، أعلنت «أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة»، الجهة المانحة لجوائز الأوسكار، توجيه دعوات إلى ثلاثة مبدعين عرب للانضمام إلى عضويتها، وهم المونتير المصري أحمد حافظ، ومهندس الديكور المصري محمد عطية، ومؤلفة الموسيقى الأردنية سعاد بشناق، تقديرًا لإسهاماتهم في صناعة السينما.
قائمة تضم 529 فنانًا وصانع أفلام
ويأتي اختيار الثلاثي ضمن قائمة تضم 529 فنانًا وصانع أفلام من مختلف أنحاء العالم، في إطار سياسة الأكاديمية الرامية إلى توسيع قاعدة المشاركة الدولية وتعزيز التنوع داخل المؤسسة السينمائية الأبرز عالميًا. وتشير بيانات الأكاديمية إلى أن 53% من المدعوين الجدد ينتمون إلى دول خارج الولايات المتحدة، فيما تشكل النساء 42% من القائمة.
-راين غوسلينغ سيؤدي أغنية «آيم دجاست كين» في احتفال الاوسكار
-مخرجة إيرانية مرشحة للأوسكار تتحدى ترامب
عن أحمد حافظ
ويُعد أحمد حافظ أول مونتير مصري ينضم إلى عضوية الأكاديمية، بعد مسيرة فنية تجاوزت 25 عامًا شارك خلالها في مونتاج أكثر من 40 عملًا سينمائيًا وتلفزيونيًا، من بينها مسلسل «Moon Knight» وأفلام «اشتباك والشيخ جاكسون وكيرة والجن والفيل الأزرق»، كما حصد أكثر من 25 جائزة محلية ودولية.
عن محمد عطية
محمد عطية فأصبح أول مهندس ديكور مصري ينضم إلى الأكاديمية، بعد مشاركته في تصميم ديكورات عدد من أبرز الأفلام المصرية، منها «احكي يا شهرزاد وتراب الماس و الفيل الأزرق والعارف وسلسلة ولاد رزق»، إضافة إلى مساهماته في فعاليات وطنية كبرى، من بينها موكب المومياوات الملكية وافتتاح المتحف المصري الكبير.
عن سعاد بشناق
ومن جانبها، سجلت المؤلفة الموسيقية الأردنية سعاد بشناق إنجازًا جديدًا بانضمامها إلى عضوية الأكاديمية، لتصبح أول سيدة عربية في مجال التأليف الموسيقي تحظى بهذه العضوية. وتمتلك بشناق رصيدًا يزيد على 60 عملاً بين الأفلام الروائية والوثائقية والمسلسلات، وشاركت أعمالها في مهرجانات دولية بارزة مثل «فينيسيا وبرلين ولوكارنو»، كما نالت أخيراً جائزة «CASMA» لأفضل موسيقى تصويرية أصلية لفيلم وثائقي.
ويمنح الانضمام إلى عضوية أكاديمية الأوسكار أصحابها حق المشاركة في التصويت على جوائز «أوسكار»، ويُعد اعترافًا دوليًا بالمكانة المهنية والإنجازات الفنية لأعضائها، ما يجعل هذا الاختيار محطة جديدة تعزز حضور الكفاءات العربية في صناعة السينما العالمية.
تعليقات