رواية «ما بعد الهرمجدون» للكاتب الليبي صلاح انقاب تنطلق عالميًا بنسخة تفاعلية إنجليزية وأخرى ألمانية قيد التحضير.
بعد صدور النسخة العربية من الرواية الديستوبية الفلسفية «ما بعد الهرمجدون» للكاتب الليبي صلاح انقاب، تستعد الرواية للانطلاق في فضاءات القراء العالميين عبر إصدار نسختها الإنجليزية بعنوان
Beyond Armagedoon: Echoes after the Apocalypse
رواية تفاعلية
تأتي هذه النسخة الجديدة في صيغة تفاعلية مبتكرة، حيث تحتوي على رموز «QR» موزعة على أبواب الرواية الثمانية، تتيح للقارئ الوصول إلى محتوى موازٍ لكل باب، يتضمن، أغانٍ أصلية تعبّر عن أجواء كل فصل وأحداثه المحورية، وإمكانية التواصل المباشر مع الكاتب عبر واجهات رقمية مصمّمة خصيصًا لهذا الغرض.
تتميز الطبعة الإنجليزية أيضًا بغلاف غير تقليدي، إذ تم تصميمه ليكون جزءًا من تجربة القراءة التفاعلية، حيث يؤدي مسح الرمز الموجود على الغلاف إلى فيديو دعائي قصير(برومو تشويقي) يعرض بطريقة سينمائية مشوّقة الخطوط العامة للرواية، وهو ما يعزز الطابع البصري والفني لهذا العمل الأدبي الطموح.
ترجمة ألمانية قادمة من برلين
وبالتوازي مع هذه الخطوة، يجرى حاليًا العمل مع دار نشر ألمانية مقرها برلين لإطلاق النسخة الألمانية من الرواية، التي من المتوقع أن تُنشر لاحقًا هذا العام. يُمثّل هذا المشروع نقلة نوعية في تقديم الأدب العربي المعاصر، وخاصة الليبي، إلى الجمهور الأوروبي بلغته الأم، عبر عمل روائي يجمع بين الخيال المستقبلي والنقد الفلسفي والسياسي العميق.
حول الرواية
«ما بعد الهرمجدون» ليست رواية نهاية العالم التقليدية، بل سردية وجودية متعددة الطبقات، تدور أحداثها في عالم مقسوم إلى نصفين: «العالم صفر»، حيث تعم الفوضى والعبودية، و«العالم الأول»، حيث تفرض السلطات نظامًا رقابيًا صارمًا يمنع الإيمان والاختلاف. في هذه الأرض الممزقة، يتحرك البطل «ماس» عبر رحلة بين الموت والذاكرة، مصحوبًا بشخصيات رمزية تبحث عن الله، والعودة إلى الرحم، والنجاة من النسيان.
الرواية تجمع بين السرد الأدبي الفلسفي وعناصر الرواية التفاعلية المعاصرة، وتشكّل تجربة غير مسبوقة في الأدب العربي المعاصر.
تعليقات