Atwasat

أكاديمية السينما تعتذر لعدم دفاعها عن مخرج فلسطيني نال الأوسكار

القاهرة - بوابة الوسط السبت 29 مارس 2025, 02:57 مساء

اعتذرت أكاديمية فنون وعلوم السينما الأميركية، الجمعة، بعد اتهامها بعدم الدفاع عن مخرج فلسطيني حائز جائزة أوسكار قال إنه تعرض لاعتداء على يد مستوطنين إسرائيليين.

BCD Ad BCD Ad

وفي رسالة بعثت بها إلى أعضائها، نددت الأكاديمية التي تمنح جوائز الأوسكار كل عام بالعنف بعد انتقاد نجوم سينمائيين كبار، بينهم يواكين فينيكس وبينيلوبي كروز وريتشارد غير، رد فعلها الباهت حيال ما تعرض له المخرج حمدان بلال، بحسب وكالة «فرانس برس».

وأكدت الرسالة: «الأكاديمية تدين هذا النوع من العنف في أي مكان في العالم»، مشيرة إلى أن «مسؤوليها يمقتون قمع حرية التعبير تحت أي ظرف».

وقال حمدان بلال، الذي شارك في إخراج فيلم «لا أرض أخرى» الحائز جائزة أوسكار لأفضل فيلم وثائقي هذا العام، إنه تعرض لاعتداء وحشي نفذه مستوطنون قبل أن يعتقله الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة.

وبعكس العديد من المؤسسات السينمائية البارزة الأخرى، لم تصدر الأكاديمية الأميركية بيانا في البداية.

لكن بعثت رسالة إلى أعضائها الأربعاء الماضي، دانت فيها إيذاء الفنانين أو قمعهم بسبب أعمالهم أو وجهات نظرهم، من دون ذكر اسم «بلال».

وبحلول صباح الجمعة الماضي، كان أكثر من 600 عضو من الأكاديمية قد وقعوا على بيان خاص بهم ردا على التعرض لـ«بلال».

وقال الأعضاء: «لا يمكن تبرير أن تخص منظمة فيلما بجائزة في الأسبوع الأول من شهر مارس، ثم لا تدافع عن صانعيه بعد بضعة أسابيع فقط».

وأضافوا: «نحن ندين الاعتداء الوحشي والاحتجاز غير القانوني للمخرج الفلسطيني الحائز جائزة الأوسكار حمدان بلال من قِبل المستوطنين والقوات الإسرائيلية في الضفة الغربية». وأكد الأعضاء أن «رد فعل مسؤولي الأكاديمية لم يكن على قدر المشاعر التي تتطلبها هذه اللحظة».

اجتماع استثنائي
وفق موقع «ديدلاين»، عقد مجلس إدارة الأكاديمية في لوس أنجليس اجتماعا استثنائيا، الجمعة، لمواجهة هذه الأزمة المتفاقمة. وفي وقت لاحق، أصدرت الأكاديمية اعتذارا لـ«بلال» وجميع الفنانين «الذين شعروا بغياب الدعم بسبب بياننا السابق».

وكتبت: «نأسف لعدم ذكرنا اسم السيد بلال والفيلم بشكل مباشر».

قصة «لا أرض أخرى»
الفيلم الوثائقي «لا أرض أخرى» صُوّر في منطقة مسافر يطا القريبة من سوسيا في الضفة الغربية، وهو يروي قصة شاب فلسطيني يناضل ضد ما تصفه الأمم المتحدة بأنه «تهجير قسري لسكان قرى المنطقة».

وعلى الرغم من فوزه بجائزة الأوسكار، واجه الفيلم صعوبة في إيجاد موزع أميركي رئيسي.

وقال بلال في تصريح إلى وكالة «فرانس برس»: «وحشية الهجوم جعلتني أشعر بأن السبب هو فوزي بجائزة الأوسكار».

يتحدّر من مسافر يطا، التي صنّفتها إسرائيل «منطقة عسكرية»، باسل عدرا، أحد المخرجَين الفلسطينيَّين للفيلم.

وفي أثناء احتجازه بمركز عسكري إسرائيلي، قال بلال إنه لاحظ جنودا يذكرون اسمه إلى جانب كلمة «أوسكار» في أثناء تبديل المناوبات.

وقد أطلقت الشرطة الإسرائيلية «بلال» غداة اعتقاله بتهمة رشق الحجارة، بعدما تحدّث نشطاء عن تعرّض السينمائي لهجوم على يد مستوطنين إسرائيليين.

المزيد من بوابة الوسط

تعليقات

عناوين ذات صلة
وزارة السياحة والآثار تواصل مساعيها لإنشاء المتحف الإقليمي بمدينة شحات
وزارة السياحة والآثار تواصل مساعيها لإنشاء المتحف الإقليمي بمدينة...
«مهرجان درنة الزاهرة المسرحي» يعلن استئناف مسابقة التأليف المسرحي «جائزة عبدالعزيز الزني»
«مهرجان درنة الزاهرة المسرحي» يعلن استئناف مسابقة التأليف المسرحي...
«عاشوراء يا حبيّب».. أمسية تراثية تستحضر عادات عاشوراء في المدينة القديمة
«عاشوراء يا حبيّب».. أمسية تراثية تستحضر عادات عاشوراء في المدينة...
علاء الدين بن عز الدين يوقع «فرسان إشبيلية».. رواية تستحضر النضال والهوية والحلم المغاربي
علاء الدين بن عز الدين يوقع «فرسان إشبيلية».. رواية تستحضر النضال...
شبكة «ستارز» تحوّل سلسلة الفانتازيا الرومانسية «ملك الذئاب» إلى مسلسل تلفزيوني
شبكة «ستارز» تحوّل سلسلة الفانتازيا الرومانسية «ملك الذئاب» إلى ...
المزيد
الاكثر تفضيلا في هذا القسم