يزعم كتاب عمره 900 عام جرى العثور عليه في أرشيف الفاتيكان السري أنه يتنبأ بعام يوم القيامة.
هذا هو الاعتقاد المسيحي حول موعد عودة المسيح إلى الأرض لتحديد من سيُخلَّص ومن سيُدان، وقال أحد القديسين إن ذلك سيحدث في العام 2027، وفقا لتقرير للـ«ديلي ميل».
يعود الكتاب للقديس مالاكي، الذي يقال إنه تنبأ بجميع «البابوات» بدءًا من سيليستين الثاني في 1143 وحتى «بابا الفاتيكان» الحالي فرانسيس.
- تحديث «ساعة يوم القيامة» والبشرية تقترب من نهاية العالم.. ماذا يعني ذلك؟
- جدارية لدعم بابا الفاتيكان أمام مستشفى في روما
- الفاتيكان: الوضع الصحي للبابا فرنسيس لا يزال «حرجًا».. «أزمة ربو تنفسية»
يشير النص الأخير من الكتاب إلى أن بطرس الروماني سيحكم الكنيسة وسط مصائب كبيرة، وستُدَمّر المدينة ذات التلال السبع قبل أن يحكم القاضي الرهيب الناس.
علاقة النبوءة بـ«بابا الفاتيكان» الحالي
جرى اكتشاف الكتاب، الذي يحتوي على 112 عبارة قصيرة غامضة، في العام 1595 بواسطة أرنولد ويون، الراهب البينديكتيني الذي ادعى أنه وجد كتابات مالاكي في أرشيفات الفاتيكان.
بينما يشكك البعض في صحة النبوءة، عادت لتثير الاهتمام بعد تدهور صحة «بابا الفاتيكان» فرانسيس ومعاناته من مشاكل تنفسية.
البعض يرى أن فرانسيس سيكون آخر «بابا للفاتيكان»، مما يثير المزيد من القلق حول هذه النبوءة الغامضة.
تعليقات