اكتسب سيناريو حضور فيلم سينمائي طابعًا مميزًا في فيينا، حيث انكب نحو 200 شخص على الحياكة بالخيوط والإبر أثناء مشاهدة فيلم «ذي ديفل ويرز برادا».
هذه الفكرة، التي أطلقتها لويزا بالمر تحت اسم «ليالي الحياكة» في دار «فوتيف كينو»، تهدف إلى الجمع بين الاستمتاع بالسينما وإنجاز أعمال حياكة، مما يوفر فرصة للتفاعل الاجتماعي والاسترخاء، وفقا لوكالة «فرانس برس».
وأوضحت بالمر أن «الكثير من الناس انصرفوا إلى الحياكة خلال الحجر المنزلي في جائحة كوفيد-19»، مشيرة إلى أهمية العودة إلى الحياة الواقعية.
فيما قال ألكسندر كوخ (28 عامًا) مازحًا: «الأمر يذكّر بالجدّات، لكنّه يبعث على الارتياح».
- مصر: سمكة مغطاة بالذهب وورش حياكة وأحذية بمدينة الحرفيين الفرعونية
- متحف «هاها هاوس».. تجربة مسلية تبدد المشاعر السلبية
وتعد هذه التجربة جزءًا من جهود دور السينما لمواجهة منصات البث التدفقي، حيث يجري تشجيع الحضور على التحادث في أجواء مريحة بإضاءة خافتة. ومنذ بدء هذه العروض في ديسمبر، لم يعد هناك أي مقعد شاغر تقريبًا.
إبطاء وتيرة الحياة قليلاً
وقالت جوديث هاسلوفر، إحدى المشاركات في المشروع: «هذا النوع من الأنشطة يتيح لنا الارتباط مجددًا بالواقع وإبطاء وتيرة حياتنا قليلاً»، مؤكدة على أهمية مكافحة الموضة السريعة التي تدمر الكوكب.
وبين كرة الصوف وعلبة الفشار، تتحول قاعات السينما إلى ورش عمل فنية، حيث يساعد المتمرسون المبتدئين، بينما يكون الفيلم نفسه في المرتبة الثانية.
وتعتبر هذه التجربة مثالًا على كيفية تحويل السينما إلى فضاء يجمع بين الترفيه والإبداع والتفاعل الإنسان.
تعليقات