أعلن مركز «جون إف. كنيدي للفنون المسرحية» في واشنطن عن تغييرات إدارية كبيرة أجراها الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، حيث أصبح رئيساً للمؤسسة بعد أن جرى انتخابه من قِبل مجلس الأمناء، الذي يضم أعضاءً عينهم ترامب أخيراً. كما جرى تعيين ريتشارد جرينيل، السفير السابق لدى ألمانيا خلال ولاية ترامب الأولى، مديراً موقتاً للمركز.
هذه التغييرات جاءت بعد استقالة المديرة السابقة ديبورا روتر، التي كانت قد أعلنت عن نيتها ترك المنصب بنهاية العام الحالي، وكذلك بعد مغادرة الملياردير ديفيد روبنستاين، الذي كان يشغل منصب رئيس المركز، وفقا لـ«واشنطن بوست».
أبرز المؤسسات الفنية
يُعتبر مركز كنيدي من أبرز المؤسسات الفنية في الولايات المتحدة، ويضم أوركسترا سيمفونية وطنية وأوبرا وطنية، ويتمتع بدعم من الحزبين منذ سنوات طويلة.
- انطلاق مهرجان برلين السينمائي وسط أجواء سياسية متوترة
- بأعمال وثائقية.. «السياسة» حاضرة في الفن بمهرجان «سندانس» السينمائي
يأتي هذا التحرك كجزء من سلسلة تغييرات أجراها ترامب منذ تسلّم مهام ولايته، حيث قلص الوظائف الحكومية، وأغلق بعض المؤسسات، مثل وزارة التعليم والوكالة الأميركية للتنمية الدولية.
وأشار ترامب، الأسبوع الماضي، إلى نيته استهداف مركز كنيدي، ما يعكس محاولة سريعة منه وحلفائه للسيطرة على هذه المؤسسة الثقافية المرموقة.
تعليقات