قال منظمو حفل توزيع جوائز «غولدن غلوب» إن الاحتفالية حققت، الاثنين، حوالي عشرة ملايين مشاهدة، بزيادة تقارب 7% عن العام الماضي، الذي شهد مستوى انخفاض تاريخي بـ6.3 مليون مشاهد، بينما لا تزال نسب المتابعة أقل من العام 2020، الذي شاهده أكثر من 18 مليون شخص.
وتضررت نسب مشاهدة حفل «غولدن غلوب» خلال السنوات الماضية بسبب جائحة «كورونا»، كما تأثرت في العام 2021 باتهامات لأعضاء في الجهة المنظمة بارتكاب انتهاكات أخلاقية وممارسات عنصرية وأخرى مرتبطة بالفساد، قبل تنفيذ مجموعة من الإصلاحات ومعاودة نسب متابعتها الارتفاع، حسبما ذكرت «فرانس برس».
وشهد الحفل مقاطعة وحرمان من البث التلفزيوني العام 2022، بسبب فضائح أحاطت برابطة الصحافة الأجنبية في هوليوود (HFPA)، بعدما لفتت صحيفة «لوس أنجلوس تايمز» عام 2021 إلى عدم وجود أعضاء سود في الرابطة، مشيرة إلى أن الأعضاء كانوا يقبلون هدايا فخمة من الاستوديوهات.
أعقب تلك الأحداث حل المنظمة التي أنشأت جوائز «غولدن غلوب»، وبيعت حقوق الجوائز لحساب أحد رجال الأعمال الذي ركّز على تنويع أعضاء اللجنة.
- «سي بي إس» تحوز عرض «غولدن غلوب» لخمس سنوات
- «أوبنهايمر» يحصد أبرز جوائز النقاد «كريتيكس تشويس أووردز»
- مهرجان بنغازي السينمائي للفيلم القصير يكشف تفاصيل المشاركة في دورته المقبلة
ولم يُسجّل مساء الأحد غياب ملحوظ بين النجوم البارزين الذين كانوا مرشحين لنيل إحدى الجوائز، ما يشير إلى أنّ الاحتفال بدأ في استعادة مكانته.
وحصد فيلما «إميليا بيريز» و«ذي بروتاليست» الحصة الأكبر من الجوائز، إذ فاز فيلم «إميليا بيريز» الاستعراضي للمخرج الفرنسي «جاك أوديار» بأربع جوائز، بينما نال «ذي بروتاليست» ثلاث جوائز.
وحصدت البرازيلية «فرناندا توريس» جائزة أفضل ممثلة عن دورها في فيلم «آيم ستيل هير»، كما حصدت «ديمي مور» جائزة أفضل ممثلة عن دورها في «ذي سبستنس»، وهي أول جائزة في مسيرتها التمثيلية.
قدمت الحفل الفكاهية «نيكي غلاسر»، وهي أول امرأة تتولى تقديم احتفال توزيع جوائز «غولدن غلوب» بمفردها، وأطلقت عددا من النكات، بينما تواردت تقارير في الصحافة الأميركية عن احتمال توليها المهمة ذاتها في النسخة المقبلة من الحفل.
تعليقات