نظمت إدارة التنمية الثقافية والتطوير المعرفي بوزارة الثقافة والتنمية المعرفية، صباح أمس الخميس في قاعة محمود اللبلاب بديوان الوزارة، احتفاليةً لمناسبة اليوم العالمي للتراث السمعي البصري تحت شعار «التراث هوية الوطن»، بحضور وزيرة الثقافة والتنمية المعرفية مبروكة توغي، وعدد من الشخصيات الثقافية والأدبية والإعلامية، والكُتاب والأكاديميين، والمهتمين بالشأن الثقافي والأدبي والتراثي.
وأشارت الوزيرة، خلال كلمتها، إلى أهمية التراث السمعي البصري في تشكيل الهوية الثقافية وحفظ الذاكرة الجماعية، مؤكدةً أن هذا التراث يمثل نافذة على تاريخنا الليبي العريق، ويحمل شهادات حية تعكس تنوع ثقافاتنا، وفقا للمكتب الإعلامي للوزارة على «فيسبوك».
كما أكدت التزام الوزارة بالحفاظ على هذا التراث من خلال تشكيل لجنة خاصة لتوثيقه بشكل منهجي، داعيةً العاملين في القطاع الثقافي والمؤسسات الإعلامية إلى التعاون، لحمايته وتقديمه بما يليق بمكانة ليبيا.
حماية الموروث الثقافي السمعي البصري بين الواقع والمأمول
كما تضمنت الاحتفالية جلسة حوارية بعنوان «حماية الموروث الثقافي السمعي البصري.. بين الواقع والمأمول»، بالإضافة إلى تكريم بعض الشخصيات البارزة في حفظ التراث السمعي البصري، وافتتاح معرض للتراث الوطني، يشمل الألبسة التقليدية والصناعات الشعبية، وعروضا أرشيفية من برامج ليبية قديمة.
- وزارة الثقافة تشارك في ورشة حول حماية التراث الثقافي غير المادي
- «الثقافة» تشارك في ورشة عن تقاليد الطعام في التراث الثقافي غير المادي
يُذكر أن اليوم العالمي للتراث السمعي البصري أقرته منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلم (يونسكو) في 27 أكتوبر سنوياً، لتعزيز الوعي بأهمية حفظ هذه المواد كجزء من الهوية الثقافية للشعوب.
تعليقات