شارك مكتب الخبراء التابع لوزارة الثقافة والتنمية المعرفية في ورشة عمل بعنوان «حماية التراث الثقافي غير المادي وصونه وتوظيفه في تحقيق التنمية المستدامة في الدول العربية: تقاليد الطعام نموذجًا» في العاصمة المصرية (القاهرة)، نظمها المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، وكل من وزارتي التعليم العالي والبحث العلمي والثقافة المصريتين، واللجنة الوطنية المصرية للتربية والعلوم والثقافة.
وشارك في الورشة، التي أقيمت يومي 1 و2 من يوليو الجاري، نُخبة من الخبراء والمتخصصين في مجال صون التراث غير المادي، وفقا لموقع وزارة الثقافة والتنمية المعرفية على «فيسبوك».
مفهوم التراث الثقافي غير المادي في تقاليد الطعام
وناقشت الورشة مفهوم التراث الثقافي غير المادي وتطبيقاته في تقاليد الطعام، والوظائف الاجتماعية والدلالات الثقافية لتقاليد الطعام، بالإضافة إلى دور تقاليد الطعام في التنمية المستدامة. وتحدث في الورشة المهندس عبدالمطلب أبو سالم، خبير شؤون التراث بالوزارة، عن تجربة ليبيا في توثيق الأطعمة التقليدية وصونها.
- اختتام ورشة عمل حول تعزيز قدرات صون التراث الثقافي غير المادي
- «يونسكو» تدرج السيفيتشي البيروفي على لائحتها للتراث غير المادي
- «إفطار رمضان» على قائمة اليونسكو للتراث غير المادي
وهدفت الورشة إلى نشر الوعي حول أهمية التراث الثقافي غير المادي، خاصة تقاليد الطعام، ودوره في التنمية المستدامة.
و تضمنت إنشاء قوائم حصر للأطعمة التقليدية وتوثيقها، ومناقشة سبل حماية وصون تقاليد الطعام العربية، واستكشاف آليات توظيف تقاليد الطعام في مجالات التنمية المختلفة، وتبادل الخبرات والتجارب بين الدول العربية في مجال صون تقاليد الطعام.
تعليقات