مُنحت جائزة «ديسمبر» الأدبية، أمس الأربعاء، في باريس للمغربي عبد الله الطايع عن روايته «لو باستيون دي لارم» التي تعد إحدى النجاحات المهمة في الموسم الأدبي الفرنسي.
والرواية الفائزة هي الأولى لطايع والصادرة عن دار «جوليار»، سبق له أن نشرها ثماني أخرى من خلال دار «سوي». وتنافست مع «آن دانغلوتير» لجوليا ديك و«لي ديرنييه جور دو بارتي سوسياليست» لأوريليان بيلانجيه، والروايتان عن دار «سوي»، وفقا لوكالة «فرانس برس».
من خلال التطرق إلى ما يصفه بالعنف ضد الأطفال والتمييز تجاه المثليين في بلده الأم، والحديث عن شخصيات نسائية حرة مستوحاة من شقيقاته الثماني اللواتي يكبرنه، كتب عبد الله الطايع البالغ 51 عاما، روايته الأكثر نجاحا بحسب النقاد.
- الفرنسي من أصل جزائري كمال داود أبرز المتأهلين إلى نهائيات «غونكور الأدبية»
- تتويج التونسية أميرة غنيم بجائزة الأدب العربي 2024
- «خبز على طاولة الخال ميلاد» في القائمة القصيرة لجائزة الأدب العربي
أُسست جائزة «ديسمبر» العام 1989 تحت اسم جائزة «نوفمبر» لمكافأة رواية لم تحظ باهتمام الجوائز الأدبية الخريفية الأخرى. لكن توقيتها تغير كي لا تكون آخر جائزة تُمنح خلال موسم الجوائز الأدبية.
ويحصل الفائز بجائزة ديسمبر على 15 ألف يورو بدعم من مؤسسة «بيار بيرجيه-إيف سان لوران».
جائزة اللغة الفرنسية عن مجمل أعماله
وفي معرض بريف (جنوب غرب فرنسا) المرتقب في نوفمبر، يُتوقّع أن يحصل الكاتب المغربي على جائزة اللغة الفرنسية عن مجمل أعماله. وكان نال جائزة فلور العام 2010 عن روايته «لو جور دو روا».
يتحدر عبد الله الطايع من عائلة فقيرة من مدينة سلا قرب العاصمة المغربية الرباط، وقد غادر إلى أوروبا العام 1998 للدراسة في جنيف، ثم انتقل في العام التالي إلى باريس حيث حاز دكتوراه في الآداب. عمل مترجما وصحفيا ومخرجا وفي مجالات أخرى.
تعليقات