أقيم، السبت، في بيت إسكندر للفنون، معرض للفنانة هاجر ضياف تحت عنوان «بنت ليبية».
تحرص الفنانة من خلال لوحاتها على وضع النساء في المقدمة بإظهار عناصر القوة والمرونة والجمال، والتي لا تحدد هويتهن فحسب؛ بل تعزز جوهر الثقافة الليبية.
تقدم الفنانة نفسها عبر صفحة بيت إسكندر، كونها فنانة ليبية تقيم في الولايات المتحدة، ومتحصلة على بكالوريوس الفنون الجميلة من جامعة تكساس، تخصص رسم زيتي وطباعة.
- الفنانة التشكيلية المصرية ريهام الشامي
- الفنانة التشكيلية الأردنية مها الذويب
- الفنانة جميلة رزق الله ترسم «ألم وأمل» درنة وتستشرف المستقبل (صور)
ووفقا لموقع «المرسم التشكيلي الليبي» تربط ضياف ببلدها الأم ليبيا صلة وثيقة، استمدتها من تربية أهلها لها على حب ليبيا وهو ما انعكس بوضوح على أعمالها المميزة التي جسدت فيها الهوية الليبية بشكل واضح، حيث أخذت المرأة موضوعها الاساسي في التعبير عن هويتها بأسلوب اللباس الليبية الأمازيغي في بورتريهاتها».
تنتمي لوحات الفنانة هاجر ضياف إلى المدرسة الواقعية، التي تجنح في بعض الأحيان إلى الواقعية المفرطة بتفاصيلها الدقيقة.
تتميز أغلب أعمالها بالحجم الكبير، تستخدم ألوان الزيت على قماش.
وتقول إن «رسم النساء كان شيئا مرغوبا لديها، ولم يكن متعمدا ولكنه تطور مع الوقت».
مضيفة «عندما تفكر بالقوة والجمال فهي تفكر في النساء من حولها خصوصا أمها».
تعليقات