يسعى متطوعون في شمال إسبانيا على العناية بالمقابر المحفورة حديثا في مواقع تصوير فيلم «الطيب والشرس والقبيح» الكلاسيكي الذي أخرجه سيرجيو ليون العام 1966 لجعل المنطقة هدفا سياحيا لعشاق السينما.
في عام 2015، أطلقت جمعية ثقافية محلية حملة رعاية لإعادة بناء مقبرة «ساد هيل» في الريف القريب من بلدة سانتو دومينجو دي سيلوس، على بعد نحو 200 كيلومتر شمال مدريد في إقليم بورغوس، التي شهد موقعها المواجهة الشهيرة بين إيستوود واثنين من المنافسين على كنز من الذهب الكونفدرالي المدفون، وفقا لـ«رويترز».
ويستحضر القائمون على مشروع العناية بالمقابر الشمهد التاريخي في فيلم «الطيب والشرس والقبيح» حيث يقول كلينت إيستوود لمنافسه الذي لا يحمل رصاصة «إن هناك نوعين من الناس في العالم. النوع الأول هو الذي يحمل بندقية محشوة والثاني هو الذي يحفر. أنت تحفر».
- حصان الويسترن يستهوي كلينت إيستوود مجددا
- فيلم «ريتشارد جويل» أحدث أعمال كلينت إيستوود يثير جدلا في أميركا
- كلينت إيستوود يعيد الحياة إلى بطل اعتداء أولمبياد أتلانتا
قالت كريستين جوزمان من لجنة الفيلم الإقليمية إن تجديدها يجب أن يقنع المعجبين بزيارة أماكن تصوير الفيلم.
قال أنجيل سانشيز، 63 عامًا، من توليدو في وسط إسبانيا، إنه «يفكر جديا فيما إذا كان سينثر رماده هناك».
إلى الشرق من المقبرة يقع معسكر سجن بيترفيل، حيث جرى احتجاز المسلحين الذين لعب أدوارهم إيستوود وإيلي والاش بعد أن أسرهم جنود الاتحاد.
تمويل لإعادة بناء القرية
أعيد بناء «بيترفيل»، بعد أن تلقى المشروع تمويلا بـ500 ألف يورو (55000 دولار)، باستخدام جذوع العرعر المحروقة الناتجة عن حريق الحديقة الطبيعية المحيطة في العام 2022.
كما كشف أحد الأعضاء المؤسسين لجمعية ساد هيل الثقافية، سيرجيو جارسيا، عن لوحة تذكارية لإحياء ذكرى مئات الممثلين الإضافيين المحليين الذين شاركوا في الفيلم الأصلي.
يذكر أن «الطيب والقبيح والشرير» هي سلسلة أفلام شهيرة صنعها المخرج الإيطالي سرجيو ليوني، أسهمت في انتشار أفلام الويسترن التي كانت شائعة في الستينات والسبعينات من القرن العشرين، قام بتجسيد الشخصيات فيها كل من كلينت إيستوود، وإيلي والاش، ولي فان كليف.
تعليقات