نعى موقع ديوان العرب، أمس الإثنين، الأديب الروائي الفلسطيني يوسف جاد الحق الذي توفي عن 94 عامًا.
وقال الموقع في بيان إن الأديب الفلسطيني «يوسف جاد الحق رحل بعد عمر طويل قضاه في معترك الحياة، حياة اللاجئ الفلسطيني المنحوتة على الصخر، فكان يوسف جاد الحق من رواد الشخصية الوطنية الفلسطينية الراسخة في الميدان الثقافي، في هذا الوطن السوري الكبير، الذي تشكل فلسطين جزءًا أساسيًا منه، كانت وما زالت وستبقى».
- الكاتب الفلسطيني رجا شحادة لـ«الغارديان»: «كل هذا التضامن من العالم.. ولكن لم يتغير شيء»
- الذكرى الـ 48 لـ«يوم الأرض الفلسطينية» ولا تزال المعركة مستمرة
- السرد الفلسطيني «تحت مجهر» القبة الفلكية
من جهته نعى اتحاد الكتاب العرب في سورية الأديب الراحل الذي ولد بقرية يبنا في فلسطين المحتلة العام 1930 وعاش في سورية منذ العام 1943، وحصل جاد الحق على إجازة في الأدب الإنجليزي من جامعة دمشق، ومارس الكتابة الصحفية والأدبية وكتابة القصة والرواية والمقال، وكتب في معظم الجرائد والمجلات العربية منذ الخمسينات، وعمل رئيسًا لتحرير مجلة «صوت فلسطين» أوائل السبعينات، وهو عضو جمعية القصة والرواية في اتحاد الكتاب العرب، وعضو اتحاد الكتاب والصحفيين الفلسطينيين، وعضو رابطة الكتاب الأردنيين، وعضو رابطة الأدب الحديث بالقاهرة.
تفرد الراحل بأسلوب قومي ووطني
وترك الراحل مجموعة واسعة من المؤلفات في القصة والرواية والدراسات السياسية، خاصة في قضية وطنه فلسطين، ومحرقة غزة قبل سنوات، وله عديد المقالات الصحفية والمقابلات الإعلامية.
ومن مؤلفاته التي تجاوزت الـ40 كتابًا: «أوراقي وأقلامهم» و«لقاء مع ملك الموت» و«أنت شيء لا يُقال».
وأشار رئيس اتحاد الكتاب العرب الدكتور محمد الحوراني إلى تفرد الراحل بأسلوب قومي ووطني خاص به، مؤكدًا أنه ترك أثرًا بالغ الحزن برحيله.
وقال «فقدت الساحة الأدبية مناضلًا ومقاومًا ومثقفًا رصد ما يدور في فلسطين وكتب عنه الكثير».
تعليقات