يُحيي الفلسطينيون في 30 مارس من كلِ عام، ذكرى «يوم الأرض» الذي تَعود أحداثه إلى العام 1976 بعد أن قامت سلطات الاحتلال الصهيوني بمصادرة آلاف الدّونمات من الأراضي ذات الملكيّة الخاصّة أو المشاع، وعمّ إضراب عام ومسيرات من الجليل إلى النقب، واندلعت مواجهات أسفرت عن سقوط ستة فلسطينيين وأُصيب واعتقل المئات.
ويعتبر يوم الأرض حدثاً محورياً في الصراع على الأرض وفي علاقة المواطنين العرب بالكيان الصهيوني حيث أن هذه هي المرة الأولى التي يُنظم فيها العرب في فلسطين منذ العام 1948 احتجاجات رداً على السياسات الصهيونية بصفة جماعية وطنية فلسطينية.
- الثقافة الفلسطينية تصدر الكتاب الثاني من سلسلة «كتابة خلف الخطوط»
- سنغافورة تأمر سفارة إسرائيل بحذف منشور عن فلسطين استشهدت فيه بالقرآن (فيديو)
- التشكيلي المصري محمد عبلة.. أول عربي حاصل على وسام «جوته» يتخلى عنه من أجل فلسطين
ويصادف اليوم أيضا رأس السنة الكنعانية، وهو يوم العيد الأكبر الذي تتجلى فيه علاقة الفلسطيني بأرضه عبر آلاف السنين احتفل فيها بأرض بلاده المباركة، حتى جاء المُحتل الذي لا زال يحاول بتر تلك العلاقة وقتلها.
تصاعد الحرب على قطاع غزة
وتأتي الذكرى هذا العام وسط تصاعد الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر الماضي، وتصاعد الهجمة الاستيطانية في الضفة الغربية.
وتشن إسرائيل حربا مدمرة على قطاع غزة خلفت عشرات آلاف الضحايا معظمهم أطفال ونساء، وكارثة إنسانية ودمارا هائلا في البنى التحتية والممتلكات، وهو ما أدى إلى مثول إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية بتهمة ارتكاب «إبادة جماعية».
تعليقات