تُفتتح، مساء اليوم الجمعة، بمدينة الثقافة الشاذلي القليبي بالعاصمة تونس النسخة السابعة لمهرجان الفيلم البيئي بتونس، الذي يستمر حتى 29 من الشهر الجاري.
وتشارك في المهرجان تسعة أفلام بين روائية ووثائقية ورسوم متحرّكة من تونس وفرنسا وسويسرا، وفقا لـ«تونس جيت».
ويفتتح الفيلم الفرنسي «جالوت» للمخرج الفرنسي فريديريك تيلييه، وهو فيلم روائي طويل (120 دقيقة) إنتاج العام 2022، وتدور أحداثه حول فتاة فرنسية تعمل أستاذة رياضة نهارا وتمتهن عملا آخر ليلا، وهي ناشطة بيئية ضد استخدام المبيدات الحشرية، يرافقها في هذا النشاط محام متخصص في قانون البيئة، وفي الجانب الآخر، تواجه الناشطة البيئية رجلا نافذا يدافع عن مصالح شركة متخصصة في الكيمياء الزراعية، فتتعقد مهامها.
- قضايا البيئة حاضرة بقوة في أفلام مرشحة لـ«الأوسكار»
- «كوستا برافا» عن النضال البيئي يمثل لبنان في الأوسكار
- انطلاق فعاليات مهرجان أيام سينمكنة للأفلام الشعرية بمشاركة ليبية وحضور فلسطيني
وتفتح القرية البيئية بمدينة الثقافة أبوابها أمام الجمهور أيام 24 و25 و26 مايو للقاء مكونات المجتمع المدني المهتمة بقضايا البيئة والفاعلة في مجال الأنشطة الثقافية والترفيهية الموجهة إلى الطفل، إلى جانب مشاركة حرفيين.
وتعد القرية البيئية إحدى أهم فعاليات مهرجان الفيلم البيئي بتونس.
ويفتح هذا الحدث السنوي السينمائي الثقافي والتوعوي بالشراكة مع المكتبة السينمائية التونسية، المجال لمناقشة الإشكاليات البيئية عبر منصة لتبادل الأفكار والآراء، إلى جانب برمجة ثرية من العروض السينمائية التونسية والأجنبية.
خلق مناخ من الوعي للحفاظ على البيئة
وعلى هامش المهرجان، يقدم مجموعة من الخبراء تجاربهم في المجال البيئي في وقت تطرح فيه المسألة البيئية تحديا مهما للسنوات القادمة على المستويين المحلي والدولي.
يسعى الخبراء من خلال الحدث إلى حث الجمهور الواسع، لا سيما الشباب منهم، على خلق مناخ من الوعي والرغبة في حماية المحيط من خلال السينما.
وتهدف التظاهرة السينمائية البيئية التي تأسست العام 2018 إلى فهم القضايا البيئية ومناقشتها والبحث عن حلول للتحديات البيئية، بالإضافة إلى دعم صانعي الأفلام للاهتمام بقضايا البيئة.
تعليقات