أصدرت وزارة الثقافة الفلسطينية تقريرًا أوليّا يوضح ما تعرّض له القطاع الثقافي الفلسطيني والممتلكات الثقافية في المحافظات الجنوبية في قطاع غزة، نتيجة العدوان الإسرائيلي الغاشم المتواصل على قطاع غزة، منذ السابع من أكتوبر الماضي.
رصدت الوزارة في تقريرها الأثر الذي طال البنية التحتية الثقافية في القطاع، ولا تزال اعتداءاته مستمرة على مقدرات الشعب الفلسطيني كافة، بحسب صفحة وزارة الثقافة الفلسطينية على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك».
يذكر أن المشهد الثقافي الفلسطيني فقد عديد المبدعين في مختلف المجالات، عُرف منهم حتى اللحظة خمسة عشر شهيداً، كان آخرهم الشهيدة تالا اياد بعلوشة عضو فرقة «أصايل وطن» والتي استشهدت جراء قصف قوات الاحتلال الوحشي على غزة,
تدمير المراكز الثقافية
كما رصدت الوزارة تدمير العديد من المراكز الثقافية عُرف منها حتى الآن خمس مكتبات ودور نشر في القطاع وستة مراكز ثقافية.
إضافة إلى تصدع وتأثر العديد من المؤسسات الثقافية والفنية بضرر كلي أو جزئي، كما تعرضت معظم أجزاء البلدة القديمة لمدينة غزة وفيها 146 بيتًا قديمًا إلى أضرار عديدة إضافة إلى مساجد وكنائس مثل كنيسة القديس برفيريوس العريقة وأسواق ومدارس قديمة وتاريخية، وميناء غزة القديم، كما تحولت العديد من المؤسسات الثقافية لمراكز إيواء للنازحين مثل مركز رشاد الشوا، وجمعية نوى.
- دار كريستيز تسحب لوحتي «الملثم» و«ثائرون» من مزادها لفنون الشرق الأوسط
- باسم يوسف يضع معاناة الشعب الفلسطيني في دائرة الضوء العالمية
- المقاومة الليبية والفلسطينية في جلسة حوارية بمركز المحفوظات
وفي منشور لاحق أعلنت الوزارة غن قصف «بيت السقا» الأثري داخل حي الشجاعية شرق مدينة غزة، أدى إلى تدميره بالكامل، وقالت الوزارة عن البيت المدمر إنه «يجسد ملامح غزة القديمة، وأعيد ترميمه العام 2014 ليتحول إلى مركز ثقافي، ويعتبر من أقدم البيوت، ويعود تاريخ بنائه إلى 400 عام».
قال وزير الثقافة الفلسطيني د. عاطف أبو سيف إن «استهداف الاحتلال للمثقفين والأدباء والفنانين في قطاع غزة الذين استشهدوا على أرض غزة هو استهداف للرواية الفلسطينية وللثقافة الوطنية ومكوناتها»، وتابع أبو سيف «أن استهداف الاحتلال للقطاع الثقافي وشواهده، يأتي في سياق وحشية الاحتلال وإجرامه بحق شعبنا وبحق أرضنا».
ودعا الوزير أبو سيف جموع المثقفين أينما كانوا «لتعزيز رواية الحق والحقيقة دعمًا لحياة شعبنا وحريته واستقلاله ونجاته من فعل تغوّل العدوان الإسرائيلي».
تعليقات