أثار قرار الأمير ويليام بتدمير جميع تحف العاج الموجودة داخل متحف باكنغهام-حسبما تناولته صحيفة " الديلي ميل" البريطانية- غضب الكثير من الخبراء الذين اعتقدوا أن هذا القرار جنون، لأن هذه التحف باهظة الثمن وأثرية، وتعود ملكيتها إلى الدولة.
وجاء قرار الأمير كرسالة لصيادي الفيلة غير الشرعيين لإيقاف قتل الفيلة من أجل المتاجرة بأنيابها العاجية.
يحتوي المتحف على 1200 قطعة من المصنوعات العاجية، منها تاج عاجي من الهند كان ملكًا للملكة فيكتوريا، ومراوح يدوية وأباريق وتماثيل صغيرة وقطع أثاث ، ونقلت صحيفة "ديلي ميل" عن مصادر قريبة من الأمير قوله: "في حال نجحت حملته، فإنه سيحث رؤساء دول أخرى على أن يقوموا بالمثل".
تعليقات