استضافت فاعلية «تجارب أدبية» التي تديرها الشاعرة هدى عزالدين، والناقد وحيد مهدي في قصر 26 يوليو الثقافي بمدينة الإسكندرية، السبت، الكاتب الليبي عمر الككلي في ندوة بعنوان «30 يونيو والثورات الوطنية في الأدب»، للحوار حول رؤيته لتأثير الثورات على الأدب، والحديث عن تجربته الأدبية.
ودارت الندوة حول علاقة الثورات الوطنية بالأعمال الأدبية والفنية التي أنتجها الكتَّاب والفنانون العرب والأجانب، وتحدث الككلي في الندوة حول جوانب من تجربته القصصية وعلاقته بالترجمة، وتأثير الفلسفة على إنتاجه الأدبي، كما تطرق إلى علاقة البيئة والنشأة بعالمه الثقافي، وتأثير كل ذلك على كتابته للقصة والمقال.
وفي ختام الفاعلية، منح المنظمون الكاتب عمر الككلي «شهادة احتفاء» بمسيرته في عالم الأدب والفكر والثقافة.
- قراءة في «التجريف الثقافي» لعمر أبوالقاسم الككلي.
- السخرية وذاكرة الجدران في «سجنيات».
عمر أبوالقاسم الككلي كاتب وقاص ليبي من مواليد العام 1953، ويعد من أهم كتَّاب القصة القصيرة، وهو مسؤول قسم الرأي بجريدة «الوسط» وبوابتها الإلكترونية (بوابة الوسط). وقد صدرت له مجموعة من الكتب، بين القصة والمقال والترجمة، وترجمت أعماله الأدبية لعدة لغات.
تعليقات