يقام حفل توزيع جوائز الأكاديمية البريطانية لفنون السينما والتلفزيون (بافتا)، هذا الأسبوع وسط متابعة عن كثب من النقاد السينمائيين كمؤشر لجوائز الأوسكار.
وتصدرت الترشيحات نسخة ألمانية جديدة من فيلم «أول كوايت أون ذا وسترن فرونت» (كل شيء هادئ على الجبهة الغربية) الكلاسيكي المناهض للحرب، وفق «رويترز»، السبت.
- «باور أوف ذي دوغ» الفائز الأكبر بجوائز «بافتا» البريطانية
وقالت جينيل رايلي كاتبة السيناريو ونائبة رئيس تحرير قسم الجوائز في مجلة «فارايتي»: «نظرا لفوز فيلم باراسايت (طفيلي) بجائزة أوسكار لأفضل تصوير فإنه يبدو أن اللغة الأجنبية لا تمثل مشكلة، يبدو أن الناس يعشقون الأفلام بغض النظر عن البلد الذي تنتمي إليه».
أول كوايت أون ذا وسترن فرونت
وينافس «أول كوايت أون ذا وسترن فرونت» على جائزة أفضل فيلم وهي أكبر جوائز بافتا أمام فيلم الكوميديا السوداء «ذي بانشيز أوف إنشيرين» (حوريات إنشيرين) وفيلم السيرة الذاتية «إلفيس» وكذلك فيلم الإثارة «إيفري ثينج إيفري وير أول آت وانس» (كل شيء في كل مكان في وقت واحد) والدراما الموسيقية «تار».
وقالت رايلي «يمكن أن تكون بافتا مؤشرا كبيرا لجوائز أوسكار. إنها من الجوائز الكبيرة القليلة التي تشترك في أعضاء لجان التحكيم مع الأكاديمية (أوسكار)».
تعليقات