أثبتت دراسة أجرتها جامعة ولاية ميشيغان أن السيدات اللاتي يقرأن رواية «Fifty Shades of Grey» للكاتبة آي إل جيمس أكثر عرضة من غيرهم للتعرُّض إلى الإساءة واضطرابات التغذية، حيث قام فريقٌ من الباحثين بإجراء هذه الدراسة للوقوف على العلاقة بين الرواية الأكثر مبيعًا وبين اضطرابات السلوك، ووجدوا أن هذه النتائج مرتبطة بالسلوكيات غير الأخلاقية والعلاقات المسيئة الموجودة في الرواية.
وصرَّحت الباحثة آمي بونومي، قائد فريق الباحثين، بأن رواية «Fifty Shades of Grey» تُروِّج لسلوكيات مسيئة وخطيرة وتحاول إضفاء طابع رومانسي على الرواية التي تتعرض البطلة الرئيسية فيها إلى الإساءة من صديقها الذي يستخدم كثيرًا من الأساليب التي لا تليق بالعلاقة مثل الترهيب والمطاردات والعنف الجنسي والاجتماعي، مما تسببت في تغير شخصية البطلة، أناستازيا، وهويتها وزيادة مشاعر الخوف وعدم الإحساس بالأمان لديها.
أُجريت الدراسة على 650 سيدة، ووجد الباحثون أن 65% من السيدات اللاتي قرأن أجزاء الرواية الثلاثة أكثر عرضة من غيرهن للإسراف في شرب الخمر.
ويرى الباحثون أن الرواية ترسِّخ للعنف ضد المرأة وتجعله شيئًا عاديًّا من خلال إضفاء صفة الرومانسية على العلاقة بين البطل والبطلة.
وأضافت بونومي: «وجدنا من خلال الدراسة أنه في حال عانت السيدات اضطرابات تغذية قبل قراءة الرواية، فإن أحداث الرواية ستزيد الأمور سوءًا وستتسبب في حدوث صدمة، وفي حال قمن بقراءة الرواية أولاً فمن الممكن أن تؤدي الأحداث إلى ظهور هذه الأعراض».
تعليقات