سلمت السلطة الفلسطينية فرنسا اليوم الخميس الفلسطيني هشام حرب، المشتبه بإشرافه على مجموعة نفذت عام 1982 هجومًا على مطعم يهودي في شارع روزييه الباريسي أسفر عن مقتل ستة أشخاص، وفق ما أكد أحد محاميه لوكالة «فرانس برس».
وقال المحامي عمار دويك من الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان في اتصال هاتفي مع «فرانس برس» في القدس: «تواصلت معي اليوم عائلة هشام حرب وأخبرتني أنها تبلغت من السلطة الفلسطينية تسليمه للسلطات الفرنسية».
تسليم الفلسطيني محمود العدرة إلى فرنسا
ونقل المركز الفلسطيني للإعلام عن مصادر من عائلة المناضل الفلسطيني محمود العدرة، المعروف باسم «هشام حرب»، أن السلطة الفلسطينية سلّمته صباح اليوم الخميس إلى السلطات الفرنسية، بعد أشهر من مطالبة باريس بتسليمه.
وأوضحت المصادر أن العدرة نُقل أولاً إلى الأردن، قبل أن يجري تحويله إلى فرنسا، حيث وصل على متن طائرة خاصة، وفق ما أكدته مصادر أخرى مطلعة.
- عباس يعد فرنسا بتسليم هشام حرب المسؤول عن هجوم شارع روزييه عام 1982
وقال المركز الفلسطيني للإعلام إن ذلك جاء في وقت كان من المقرر أن تنظر محكمة صلح رام الله، اليوم الخميس 16 إبريل 2026، في طلب تسليمه إلى السلطات الفرنسية، غير أن الجلسة لم تشهد إحضاره إلى المحكمة.
ويُعرف محمود العدرة، المولود عام 1955، باسمه الحركي «هشام حرب»، وهو عقيد متقاعد في الأجهزة الأمنية الفلسطينية. واعتقلته الشرطة التابعة للفلسطينية في 19 سبتمبر 2025، قبل أيام من إعلان فرنسا اعترافها رسمياً بدولة فلسطين خلال أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة.
توقيف المشتبه في في الهجوم
وفي 19 سبتمبر 2025، أعلنت النيابة العامة لقضايا الإرهاب في فرنسا أن السلطات الفلسطينية أوقفت الفلسطيني هشام حرب (مواليد 1955) بناءً على بلاغ من الإنتربول بعملية التوقيف، و«رحّبت بهذه الخطوة الإجرائية الكبرى إلى الأمام، كما شكرت السلطات الفلسطينية» فيما يتعلق بهذه القضية، التي أُحيلت إلى محكمة جنايات خاصة في يوليو.
وأثنى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون من جهته على «التعاون الممتاز مع السلطة الفلسطينية». وقال على منصة «إكس»: «نعمل معًا من أجل التسليم السريع. وبينما سيُحال بعض المشتبه بهم إلى محكمة الجنايات، فإن هذه خطوة إضافية نحو تطبيق القانون و(كشف) الحقيقة».
تعليقات